مشاهدة النسخة كاملة : ... )(الحياة صعبة بدونك )(...
السلام عليكم
كيف الحال جميعا ؟؟
بما أنني غبت عن المنتدى لفترة طويلة أحببت أن أتيكم بقصة
تحت عنوان
... )(الحياة صعبة بدونك )(...
الفصل الأول
طووووط طووووط بيب بيب بيب ويو ويو ويو ألا ترى أمامك !
وسط ذلك الوحام وعلى الرصيف وقف لؤي , ليث ووسيم
وسيم : ااااااف يا إلهي إلى متى سنبقى عالقين هنا ؟ ماهذا الزحام الفضيع ؟!
ليث : اااه الجو حااار
أما لؤي فقد بقي صامتا , وأخيرا الإشارة حمراء , السيارات كلها توقفت منتظرتاً أن يشع اللون
الأخضر ليبدأ السباق من جديد
وسيم : هيا أسرعا لنعبر
قطع الثلاثة الشارع بهدوء وسلام وأكملوا السير حتى وصلوا إلى بيت وسيم
وسيم : اااااخ وأخيرا وصلت إلى البيت , اممممم أشم رائحة الطعام من هنا
ليث: ههههه هيا إذهب إذهب قبل أن يسيل لعابك
وسيم : طبعا طبعا بالتأكيد سأذهب إلى اللقاء أراكما غدا
ليث : إلى اللقاء … اه حسنا بقينا أنا وأنت
لكن لؤي اكتفى بالإيماء برأسه لم يقل كلمة واحدة
ليث: مابك يا لؤي لماذا أنت صامت على غير العادة ما المشكلة
مابك ! لماذا لا ترد ؟!
لم يظهر لؤي حتى أنه مهتم لكلام ليث أو لسؤاله عن المشكلة بقي صامتا وعيناه لا تزالان
تحدقان بالأرض
لم يغضب ليث لعدم اهتمام لؤي بكلامه أو لعدم سماعه له
ليث : حسنا كما تشاء , إلى اللقاء إذا أراك غدا , قال جملته وانصرف
بقي لؤي يكمل المسيرة وحده كان ينظر إلى الأرض يحدق بلأقدام التي تذهب والتي تأتي
، لم تكن هذه المرة الأولى التي يفعل فيها هذا بل أصبحت هذه عادة بالنسبة له
أكمل لؤي مسيرته إلى أخر الشارع حيث يعيش هز ذلك الباب الحديدي ثم دخل إلى حديقة
المنزل ، اتجه إلى البئر من فوره وجلس بقربه كما كان يفعل كل مرة يحس فيها بالضيق
خرج والد لؤي السيد سامح إلى الحديقة ليلمح لؤي هناك بجانب البئر
السيد سامح : اه عُدتَ من المدرسة , أهلا بك يا بني لماذا لم تَدخُل وتبدل ملابسك ؟!
نظر لؤي إلى السيد سامح نظرة حادة ثم قام ودخل المنزل
السيد سامح : ليس هذا لؤي الذي أعرفه
كان السيد سامح يفكر في ابنه وفي تصرفاته التي باتت غير مقبولة
عندما دخلت روعة
روعة : مرحبا ابي
السيد سامح : أهلا روعة , أهلا عزيزتي
روعة : لماذا أنت واقف هنا يا أبي
السيد سامح بتلبك : ها لالا لاشيء هيا تعالي بالتاكيد أمك ولؤي الأن ينتظراننا على الطاولة , ألم
تجوعي
روعة : لم أجع ! عصافير بطني تزقزق
السيد سامح : هههه إذا هيا لندخل
marocomics
10-29-2010, 05:27 PM
بسم الله ماشاء الله عليك أختي lama
القصة جميلة ومثيرة للاهتمام ههههههه لدي نهاية جيدة لها
سيظل لؤي بهذه الحالة حتى يجتمع العالم كل على لؤي
ويرجونه "ماللذي أصابك اننا نريد مساعدتك" فيضحك ضحكة
فيها نوع من المرح ويقول "وقعتم في الفخ جميعا
انها الكاميرا الخفية لالالاااااا" هههههههههه
أمزح فقط خخخخخخخخخخ
صراحة عجبتني القصة فيها نوع من التشويق
الله يوفقك أختي ^__________________^
شكرا لك
هههههه كاميرا خفية لالالا تخاف لا كاميرا خفية انتظر للغد حتى تعرف الباقي
شكرا على مرورك
Shahad
10-29-2010, 08:06 PM
يا مرحبا بقصص لمى المشوقة اشتقنا لك كثيرا ولقصصك
اين هذي الغيبة اكييييد بسبب وجع رأس المدارس ؟؟..
ورجيني ياي القصـــ..ــة مميزة كتـــ..ـير
ماشاء الله السرد رائع وبدايتــ..ـه تشويق
>...بس شو قصة هذا الولد وشو الي شاغله ..<
مارو كاميرا خفية حلوة كل هذا الصمت والهدوء وتجاهل من حوله على كاميرا خفية هــهع ...>>
لا تطولي علينا بالتكملة لاني متشوقة لاعرف شو الي شاغله
مع تمنياتي لك بالتوفيق والابداع الدائم
^_^
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _
روعة:مرحبا أمي
السيدة ازدهار : أهلا روعة هيا اصعدي وبدلي ملابسك الغداء جاهز ,ونادي لؤي أيضاً
روعة : حااااااضر
صعدت روعة الدرج متجهة إلى غرفتها دخلت بدلت ملابسها ثم اتجهت إلى باب
غرفة لؤي
روعة : لؤي هيا الغداء جاهز ..لؤي !
لؤي ببرود : أنا مشغول الأن أذهبي
روعة : اااااه مزعج
فيما كانت روعة تنزل على الدرج متجهة إلى غرفة الطعام كان لؤي في غرفته واقفا
أمام النافذة ينظر إلى الشارع مراقبا الأجواء ، الأولاد يلعبون الكرة في الشارع وساعي البريد يحوم
بين البيوت يوزع البريد وهناك رجل يمسك بعصا طويلة يلتقط بها الأوساخ ويجر وراءه صندوقا من
القمامة , رفع الرجل رأسه وابتسم للؤي , نظر لؤي إلى الرجل باستغراب لم يبدي أي ردة فعل
أغلق النافذة وارتمى على فراشه , كان شارداً يفكر في أشياء كثيرة , عقله مشتت
طق طق السيدة إزدهار : لؤي , أ َدخل
اعتدل لؤي في جلسته ثم قال : تفضلي
دخلت السيدة إزدهار وجلست بجانب لؤي وضمته إلى صدرها ثم أردفت قائلة : يبدو أن عصفوري
الصغير قد كسر جناحاً , ألن تقول لماما ما جرى
لؤي : لا لم أكسره لكنه علق في غصن الشجرة ويبدو أنه لا يزال عالقا وسيبقى عالقاً
السيدة إزدهار : أظن بأن عصفوري لن يبقى جناحه عالقا إذا نســ ….
لكن لؤي قاطع والدته : أمي كفى لا أريد الحديث عن هذا الموضوع ثانيةً
وخرج من الغرفة متجها إلى الحديقة , جلس بقرب ذلك البئر كما كان يفعل كل مرة بعد دقائق
قليلة تنهد لؤي وقال في نفسه : يا إلهي ماذا فعلت!
كانت روعة تنظر من نافذة غرفتها فرأت لؤي جالسً بقرب ذلك البئر
ابتسمت ابتسامة ماكرة وقالت : فرصتي لنيل منك يا مزعج
نزلت روعة إلى الحديقة واقتربت من لؤي وصرخت في أذنه : لــــــــــــؤي
عندها اختل توازنه لم يشعر لؤي بنفسه وكاد يسقط في البئر
إلا أن روعة تداركت الأمر وأمسكت براحة يده وشدته : لؤي
لؤي صارخاً : هل جننتي كدتي تقتلينني
رفعت روعة رأسها فبانت دموعها على خديها , أمسكت بقميص لؤي وارتمت في حضنه
وقالت بصوت باكًــ: أنا أسفة لم أقصد …
في هذه اللحظة قاطع لؤي روعة وأزاح يدها عن قميصه : أبتعدي عني , يالك من حمقاء! كِدتِ
تقتلينني وتقولين لي أسفة , فتح باب الحديد وخرج تاركــً روعة وراءه , لم تتوقع روعة ردت فعل لؤي
أين لؤي اللطيف الرائع الأخ المثالي ماذا حل به قالت روعة: يا إلهي ! ماذا فعلت ؟
صعدت إلى غرفتها بسرعة … فتحت النافذة النسيم العليل يتلاعب بخصلات شعرها الطويل
الذهبي … تخطلت دموعها بخصلات شعرها … تتمتم وحدها ماذا فعلت حولت مزحة إلى شجار
لؤي يفتقدك يا سامي كثيراً … أنه حزين جداً على فراقك
وبالمصادفة كان مرور السيدة إزدهار بجانب غرفة روعة سمعت روعة وهي تبكي وتتمتم وحدها
فتحت الباب ودخلت
السيدة إزدهار : روعة
التقت روعة إلى أمها ببتسامة كاذبة : نعم
السيدة إزدهار مقطبة حاجبيها : إنه لؤي أليس كذلك ؟
لم تستطع روعة أن تتماسك ارتمت في حضن أمها وهي تبكي : أمي لؤي تغير منذ ان رحل
سامي تغير أنه يفتقده يا أمي يفتقده
صدمت الأم: لا تقولي رحل سامي لم يرحل … سامي سيعود يا عزيزتي سيعود
في هذه الأثناء
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
كان لؤي يسير وحده و بالمصادفة
مر من أمامه طفلان صغيران كان منهما يمسك بحلوى بيده ويلوح بها والثاني يلحق به
باكياً وهو يردد سامي سامي أرجوك أعطيني القليل فقط
حرك هذا المشهد شيء من ذكريات لؤي القديمة
دفعه هذا لأن يتجه إلى الحديقة المجاورة لبيتهم التي كان يتردد إليها عندما كان صغيرا
جلس على الأرجوحة كانت الحديقة خالية والمكان يغزوه السكون
أمسك بيد الأرجوحة الصدأة
سالت دموع لؤي كان يمسك بيد الأرجوح بقوة
تذكر صورة سامي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
سامي : لؤي هيا نلعب الغميضة , أنا سأعد على ظهر الأرجوحة في حين تختبئ
لؤي : حسنا , أنا موافق
لؤي ببرود : أنا مشغول الأن أذهبي
روعة : اااااه مزعج
مرحبا بقصص لمى المشوقة اشتقنا لك كثيرا ولقصصك
أهلا شهود والله أنا اشتقتلكم أكتر
اين هذي الغيبة اكييييد بسبب وجع رأس المدارس ؟؟..
صح والله .. صرنا علمي والعلمي ذبحنا
ورجيني ياي القصـــ..ــة مميزة كتـــ..ـير
شكرا من ذوقك
ماشاء الله السرد رائع وبدايتــ..ـه تشويق
والله اتشوقتي جيد ... لقد وضعت الفصل الثاني
>...بس شو قصة هذا الولد وشو الي شاغله ..<
ستعرفين الأن
مارو كاميرا خفية حلوة كل هذا الصمت والهدوء وتجاهل من حوله على كاميرا خفية هــهع ...>>
لا تطولي علينا بالتكملة لاني متشوقة لاعرف شو الي شاغله
لا لا ما تخافي ما طولت حطيتها
مع تمنياتي لك بالتوفيق والابداع الدائم
شكرا لك
^_^
anime
10-30-2010, 10:03 AM
مشكووووووووووووووورة على قصة
مرحبـــــاً .. كيف الحال لمى ؟
أن شاء الله بخيييير .. ^^
لا لا لا ما هذا لمى كل هذا حدث وانا لا أعلم جميييييييييييل جداً
من الواضح أن مستواك قد تطورر كثيراً
القصة عجيبة لموووش .. وما عندي أي تعليق
)( لمى : ييييي لين ما عندها تعليق .. الحمد الله ما راح تصدع راسنا )(
لكن لا تفرحي كثيراً مستحيل أطلع من دون ملاحظة
بمزح بمزح .. يلا ننتظر التكملة
في أمان الله خيتتتتتوووو
ساندي
10-30-2010, 03:21 PM
ا[لسلام عليكم كيف الحال لمى ؟
مشاء الله القصه ما اروعها لقد
اعجبتني كثيرا
يالكي من كتبه
Sweet feeling
10-31-2010, 06:55 PM
و عليكم السلام ورحمة الله
أسلوبك في الكتابة شدني
طريقة انتقائك للألفاظ
و تناغم الحوارات
عن جد ابداع
حبيت القصة وحسيت نفسي داخله جو فيها و أنا أقرا
ما أقدر أوصف لك كيف
لكن انتابني حزن على لؤي
ليه ما أدري
عموماً تابعي الكتابة و لا تتأخري علينا لأني عن جد حابة أكمل
بس عندي سؤال
أعمار الشخصيات في حدود كم؟
أخاف أكون قاعده أتخيلهم كبار و همَ صغار
ياريت تجاوبين
بانتظار البارت القادم
الفصل الثاني
فيما كانت روعة تنزل على الدرج متجهة إلى غرفة الطعام كان لؤي في غرفته واقفا
أمام النافذة ينظر إلى الشارع مراقبا الأجواء ، الأولاد يلعبون الكرة في الشارع وساعي البريد يحوم
بين البيوت يوزع البريد وهناك رجل يمسك بعصا طويلة يلتقط بها الأوساخ ويجر وراءه صندوقا من
القمامة , رفع الرجل رأسه وابتسم للؤي , نظر لؤي إلى الرجل باستغراب لم يبدي أي ردة فعل
أغلق النافذة وارتمى على فراشه , كان شارداً يفكر في أشياء كثيرة , عقله مشتت
طق طق السيدة إزدهار : لؤي , أ َدخل
اعتدل لؤي في جلسته ثم قال : تفضلي
دخلت السيدة إزدهار وجلست بجانب لؤي وضمته إلى صدرها ثم أردفت قائلة : يبدو أن عصفوري
الصغير قد كسر جناحاً , ألن تقول لماما ما جرى
لؤي : لا لم أكسره لكنه علق في غصن الشجرة ويبدو أنه لا يزال عالقا وسيبقى عالقاً
السيدة إزدهار : أظن بأن عصفوري لن يبقى جناحه عالقا إذا نســ ….
لكن لؤي قاطع والدته : أمي كفى لا أريد الحديث عن هذا الموضوع ثانيةً
وخرج من الغرفة متجها إلى الحديقة , جلس بقرب ذلك البئر كما كان يفعل كل مرة بعد دقائق
قليلة تنهد لؤي وقال في نفسه : يا إلهي ماذا فعلت !
كانت روعة تنظر من نافذة غرفتها فرأت لؤي جالسً بقرب ذلك البئر
ابتسمت ابتسامة ماكرة وقالت : فرصتي لنيل منك يا مزعج
نزلت روعة إلى الحديقة واقتربت من لؤي وصرخت في أذنه : لــــــــــــؤي
عندها اختل توازنه لم يشعر لؤي بنفسه وكاد يسقط في البئر
إلا أن روعة تداركت الأمر وأمسكت براحة يده وشدته : لؤي
لؤي صارخاً : هل جننتي كدتي تقتلينني
رفعت روعة رأسها فبانت دموعها على خديها , أمسكت بقميص لؤي وارتمت في حضنه
وقالت بصوت باكًــ: أنا أسفة لم أقصد …
في هذه اللحظة قاطع لؤي روعة وأزاح يدها عن قميصه : أبتعدي عني , يالك من حمقاء! كدِدتِ
تقتلينني وتقولين لي أسفة , فتح باب الحديد وخرج تاركــً روعة وراءه , لم تتوقع روعة ردت فعل لؤي
أين لؤي اللطيف الرائع الأخ المثالي ماذا حل به قالت روعة: يا إلهي ! ماذا فعلت ؟
صعدت إلى غرفتها بسرعة … فتحت النافذة النسيم العليل يتلاعب بخصلات شعرها الطويل
الذهبي … تخطلت دموعها بخصلات شعرها … تتمتم وحدها ماذا فعلت حولت مزحة إلى شجار
لؤي يفتقدك يا سامي كثيراً … أنه حزين جداً على فراقك
وبالمصادفة كان مرور السيدة إزدهار بجانب غرفة روعة سمعت روعة وهي تبكي وتتمتم وحدها
فتحت الباب ودخلت
السيدة إزدهار : روعة
التقت روعة إلى أمها ببتسامة كاذبة : نعم
السيدة إزدهار مقطبة حاجبيها : إنه لؤي أليس كذلك ؟
لم تستطع روعة أن تتماسك ارتمت في حضن أمها وهي تبكي : أمي لؤي تغير منذ ان رحل
سامي تغير أنه يفتقده يا أمي يفتقده
صدمت الأم: لا تقولي رحل سامي لم يرحل … سامي سيعود يا عزيزتي سيعود
في هذه الأثناء
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
كان لؤي يسير وحده و بالمصادفة
مر من أمامه طفلان صغيران كان منهما يمسك بحلوى بيده ويلوح بها والثاني يلحق به
باكياً وهو يردد سامي سامي أرجوك أعطيني القليل فقط
حرك هذا المشهد شيء من ذكريات لؤي القديمة
Sweet feeling
11-02-2010, 02:23 PM
يا الله شكيت في البداية و أنا أقرا
حبيبتي لما نزلتي هذا البارت من قبل
مرحبـــــاً .. كيف الحال لمى ؟
أن شاء الله بخيييير .. ^^
أهلا لولو ... الحمدلله أنا بخير ^^
لا لا لا ما هذا لمى كل هذا حدث وانا لا أعلم جميييييييييييل جداً
من الواضح أن مستواك قد تطور كثيراً
شكرا لك ... والله مستواي اتطور انشالله يتطور كمان وكمان :p
القصة عجيبة لموووش .. وما عندي أي تعليق
ياااااااي لين ما عندها تعليق ... سأقيم حفلا اليوم
)( لمى : ييييي لين ما عندها تعليق .. الحمد الله ما راح تصدع راسنا )(
صح كلامك والله مارح يتصدع راسي
لكن لا تفرحي كثيراً مستحيل أطلع من دون ملاحظة
يييييييييه خلينا انكمل الفرحة
بمزح بمزح .. يلا ننتظر التكملة
منيح أشوى مزحة
في أمان الله خيتتتتتوووو
sweet fealing
و عليكم السلام ورحمة الله
أسلوبك في الكتابة شدني
طريقة انتقائك للألفاظ
و تناغم الحوارات
عن جد ابداع
شكرا لك ... هذا يعتبر تشجعيا لي ^^
حبيت القصة وحسيت نفسي داخله جو فيها و أنا أقرا
ما أقدر أوصف لك كيف
لكن انتابني حزن على لؤي
ليه ما أدري
عموماً تابعي الكتابة و لا تتأخري علينا لأني عن جد حابة أكمل
فعلا حبيتيها رائع يعني رح تتشوقي للجزئية القادمة
لن أتأخر لا تخافي صأدعها الأن ^^
بس عندي سؤال
أعمار الشخصيات في حدود كم؟
أخاف أكون قاعده أتخيلهم كبار و همَ صغار
ياريت تجاوبين
بانتظار البارت القادم
أنا كنت رح أرجع أعدل في الرد وأحط الأعمار والأشياء الي ناقصة لكن بما إنك سألتي
فسأضعهم في الرد
لــؤي
العمر : 16 سنة
المدرسة : القمة الثانوية للبنين
الصف : العاشر ... الأول الثانوي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لون الشعر : ذهبي ... أشقر
لون العين : أزرق
شكل الوجه : مدور
الوزن : 60
الطول : 158
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مواصفات الشخصية
مرح , هادئ , منعزل , سريع البديهة , قلبه رقيق جداً
يحب أخاه لؤي كثيرا , أخته الضغرى روعة
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
سامي
العمر : 18 سنة
المدرسة : القمة الثانوية للبنين
الصف : الثالث ثانوي ثاني عشر
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لون الشعر : أسود
الوزن : 65
الطول : 163
شكل الوجه : مدور
لون الشعر : أسود
لون العين : بني فاتح ... عسلي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مواصفات الشخصية
مرح يحب أخويه لؤي وروعة كثيرا لديه حس الدعابة
حذر في اتخاذ قراراته .
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
روعة
العمر : 14 سنة
المدرسة : الأمل الإعدادية للبنات
الصق : الثالث الإعدادي
الطول : 149
الوزن : 50
لون الشعر : أشقر
لون العين : نيلي
شكل الوجه : مدور
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
مواصفات الشخصية
مرحة جدا , متهورة , مزعجة
ولكنها الأذكى .
أتمنى أن يكون الشرح وافي سأضع الأن تكملة الفصل الثاني للقصة
تكملة الفصل الثاني
دفعه هذا لأن يتجه إلى الحديقة المجاورة لبيتهم التي كان يتردد إليها عندما كان صغيرا
جلس على الأرجوحة كانت الحديقة خالية والمكان يغزوه السكون
أمسك بيد الأرجوحة الصدأة
سالت دموع لؤي كان يمسك بيد الأرجوح بقوة
تذكر صورة سامي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
سامي : لؤي هيا نلعب الغميضة , أنا سأعد على ظهر الأرجوحة في حين تختبئ
لؤي : حسنا , أنا موافق
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
صرخ لؤي صرخت مصاحبة للبكاء
لقد اشتقت إليك كثيرا يا أخي , لم أعد أحتمل بعدك أبداً
أبدا
صمت لؤي ثم عاد ليدندن
سأبقى أحبك مهما جرى *****وسيبقى الحنين والأشوااااق
على مدى السنيــــــــــــن
تذكر لؤي هذا المقطع الذي ألفه هو وأخوه العزيز سامي وذرف الدموع
غربت الشمس ولؤي لا يزال جالسا على الأرجوحة وحده
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في البيت كانت السيدة إزدهار قلقة جداً كانت تحوم في البيت وتقلب كفيها
لماذا لم يعد ؟ هل أصابه مكروه ؟
يا إلهي أحفظه يارب
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في الخارج
بدأت السماء تمطر وزداد خوف السيدة إزدهار ..
السيدة إزدهار : يكفي , سأذهب للبحث عنه
روعة : أمي أرجوك دعيني أذهب مَعَكٍ
السيدة إزدهار بانزعاج : لا ستبقين هنا فهمت
روعة : لكن يا أمي …..
السيدة إزدهار : من دون لكن …. ستبقين هنا ولا أريد سماع كلمة أخرى
ارتدت حجابها وخرجت , وقفت روعة أمام النافذة تشاهد هطول المطر وتفكر في لؤي ,تلوم نفسها
وتنتظر بخوف , مرت نصف ساعة لم يعد لؤي إلى الأن ولم تتصل السيدة إزدهار والسيد سامح
لا زال في العمل … تذكرت روعة شيئا مهما
روعة : كيف ذهبت عن بالي هذه … بالتأكيد سأجده هناك
فتحت روعة الباب وركضت متجهة إلى الحديقة المجاورة إلى المنزل , دخلت روعة الحديقة وصدمت
بما رأت لم تستطع أن تتماسك صارت تصرخ وهي تتجه نحو لؤي الذي كان ملقا على الأرض
جلست على ركبتيها وبدأت تهزه وهي تبكي
روعة : لؤي استيقظ لؤي أرجوك أنا أحبك يا أخي …
كان مرور السيد سامح هناك بالمصادفة عندما كان عائداً إلى المنزل
فلمح روعة هناك أوقف سيارته وركض متجها نحوها
السيد سامح : روعة ! ماذا جرى
روعة وهي تبكي : لا أدري يا أبي لا أدري لقد كان …
فقاطعها السيد سامح وقال : حسنا لا بأس … هيا ساعديني لننقله إلى السيارة بسرعة
ركب السيد سامح وروعة السيارة واتجها إلى المشفى من فورهما .
السيد سامح : روعه غطيه جيدا باللحاف
روعة: أجل سأفعل
أخرج السيد سامح هاتفه النقال من جيبه واتصل بالسيدة إزدهار ليطمئنها عن لؤي
السيد سامح: مرحبا إزدهار … وقبل أن يكمل
السيدة إزدهار : سامح لؤي لا أدري أين هو
السيد سامح أعرف إنه معي الأن ونحن في طريقنا إلى المشفى
السيدة إزدهار : ماذا مشفى ! لماذا ؟
السيد سامح : لا وقت للشرح الأن .. ألحقي بنا بسرعة وسأشرح لك في ما بعد
السيدة إزدهار : حسناً
أغلق السيد سامح الخط وبعد عشر دقائق كان أمام باب المشفى
جاء الممرضون وأنزلوا لؤي على النقالة وأدخلوه فورا إلى غرفة العلاج
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
وأخيرا وصلت السيدة إزدهار
السيدة إزدهار : سامح ...لؤي
السيد سامح : لا تقلقي إنه في الداخل
في هذه اللحظة خرج الطبيب
السيدة إزدهار : طمئن قلب أمه أيها الطبيب
الطبيب : لا تقلقي إنه بخير لكن يبدو إنه في حالة اكتئاب بالإضافة إلى حمى خفيفة
يحتاج لبعض الراحة فقط والطعام الصحي
السيد سامح : يمكننا أن نأخذه الأن
الطبيب : كلا , الليلة سينام هنا من باب الإطمئنان فقط وغداً إن شاء الله يمكنه الخروج
روعه : يمكننا أن ندخل لنراه الأن
ابتسم الطبيب وقال : بالتأكيد يا صغيرتي ولكن بهدوء اتفقنا
ابتسمت روعة بدورها وقالت : حاااضر سيدي
دخل الثلاثة بهدوء السيدة إزدهار جلست على الكرسي بجانب سريره أما روعة والسيد سامح
فقد جلسا على الكرسيين اللذين بقرب الحائط , أمسكت السيدة إزدهار بيد لؤي
وهي تدعو الله أن يشفي إبنها لؤي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
kazuna yoshida
11-03-2010, 10:23 PM
ما شاء الله عليك يا lama
القصة مشوق و كتير حلو
لا, القصة أروع من كده
أسلوبك عالي و متطور
إلى الأمام دوما عزيزتي
Sweet feeling
11-05-2010, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك على التعريفات و الحمد الله جات أعمار الشخصيات قريبة جداً كما تخيلت
نجي لتعليقات
.........
دفعه هذا لأن يتجه إلى الحديقة المجاورة لبيتهم التي كان يتردد إليها عندما كان صغيرا
جلس على الأرجوحة كانت الحديقة خالية والمكان يغزوه السكون
أمسك بيد الأرجوحة الصدأة
سالت دموع لؤي كان يمسك بيد الأرجوح بقوة
تذكر صورة سامي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
خنقتني العبرة على على هالمقطع عن جد تفاعلت بقوة
...............
صرخ لؤي صرخت مصاحبة للبكاء
لقد اشتقت إليك كثيرا يا أخي , لم أعد أحتمل بعدك أبداً
أبدا
صمت لؤي ثم عاد ليدندن
سأبقى أحبك مهما جرى *****وسيبقى الحنين والأشوااااق
على مدى السنيــــــــــــن
تذكر لؤي هذا المقطع الذي ألفه هو وأخوه العزيز سامي وذرف الدموع
غربت الشمس ولؤي لا يزال جالسا على الأرجوحة وحده
....
لا زال الأمر مؤلم فعلاً
............
ارتدت حجابها وخرجت
...........
هذي ما توقعتها بالمرة عن جد حبيتها
...............
صارت تصرخ وهي تتجه نحو لؤي الذي كان ملقا على الأرض
جلست على ركبتيها وبدأت تهزه وهي تبكي
......................................... جاء الممرضون وأنزلوا لؤي على النقالة وأدخلوه فورا إلى غرفة العلاج
..................
عن جد روعة روعة روعة
أسلوبك هبال حبيت هالمقطعة
كان جداً مؤثر
...........
بانتظار البارت القادم
فعلاً أنا في غاية الشوق لمعرفة باقي الأحداث
لا تتأخري علينا
أهلا كازوها شكرا لك وعلى مرورك الطيب
أهلا سويت
شكرا لك سويت انشالله الأن سأضع الجزء القادم الأن ^^
الفصل الثالث
مرت ثلاث ساعات الساعة الأن الواحدة والنصف ليلا
السيد سامح : إزدهار علينا العودة إلى البيت
السيدة إزدهار : أنا سأنام هنا خذ روعة واذهب يجب أن تنام غدا مدرسة
روعة : لا أريد أن أبقى بقرب أخي لؤي
السيد سامح مؤنبا : روعة ستذهبين معي سمعتي
روعة : حاضر
السيد سامح : حسنا إلى اللقاء اعتني به جيدا
ذهب السيد سامح وروعة وبقيت السيدة إزدهار وحدها مع لؤي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
المستشفى _طلعت الشمس _الساعة الأن السابعة صباحاً
استيقظ لؤي ليجد نفسه في المستشفى التفت إلى جانبه الأيمن فوجد والدته نائمة على
الكرسي بجانبه , ترك السرير فتح النافذة فدخلت أشعة الشمي لتضيء الغرفة
نظر إلى الشارع لكنه كان يبدو مختلفا لم يكن هناك أولاد يلعبون بالكرة أو ساعي بريد يوزع
الرسائل ولا رجل يجمع القمامة لم يكن هناك سوى تلك الكراسي التي يجلس عليها المرضى
أغلق النافذة ارتدى قميصه وبنطاله أحس ببرودة الغرفة فأمسك باللحاف وغطى به والدته
خرج من الغرفة بهدوء وذهب إلى الإستقبال
لؤي : لؤي لو سمحتِ لديكم مريض هنا يدعى سامي كان في غيبوبة
الموظفة : لحظة من فضلك .. ما اسمه الثلاثي
لؤي : سامي سامح السالم
الموظفة : أجل لقد وجدته …
سامي سامح السالم
غرفة رقم 221 العناية المشددة
التشخيص : غيبوبة مؤقته
لؤي : أيمكنني أن أراه
الموظفة : بصفتك من ؟
لؤي : أخوه الأصغر
الموظفة : اه حسنا … ولكن أنا أسفة لا يمكنك الدخول من دون إذن الطبيب
لؤي : أرجوك إنه في غيبوبة منذ سنتين وأنا من ذلك الحين لم أره
الموظفة : لكن أرجوك بسرعة فهذه مسؤلية أعاقب عليها
لؤي : بالتأكيد
سار لؤي برفقة الموظفة إلى أخر الرواق , أشارت على الباب إلى يمينها
وقالت : أسرع أرجوك سأعطيك خمس دقائق
لؤي حسنا : وقف أمام باب الغرفة تردد في فتح الباب لكنه تشجع فتح الباب ببطئ ودخل
نظر إلى أخيه على السرير الذي كان محاطاً بكثير من الأجهزة جلس بحذر
وأخذ يتأمل في أخيه , ذرف دموعه وأمسك بيد سامي
أخي لقد اشتقت إليك كثيراً , أتدري لقد أصبح البيت مملاً بدونك
ليس هناك من أتشاجر معه أو ألعب معه
روعة كبرت وأصبحت مملةً كثيراً … أبي ترقى إلى مدير وأمي عملت مدرسة لغة عربية في مدرستنا
القديمة أتذكرها مدرسة الرواد … أفكر في أن أزورها اليوم
لا زلت أذكر أغنيتنا القديمة التي كنا نرددها صباحاً ونحن في طريقنا إلى المدرسة
بدأ لؤي يدندن بالكلمات
سأبقى أ ُحبُكَ مهما جرى *** وسيبقى الحنيــنُ والأشوااااق
على مدى السنيــــــــــــن
متى ستستيقظ سامي … ألا تريد إكمال الأغنية
هيا يا أخي أنا أنتظرك وحلمنا أيضا ينتظرك ألست أنت من قال لي نريد أن ننتج أكبر ألبوم لأغاني
الأطفال
طق طق الموظفة : سيد لؤي أسرع لو سمحت
حسنا سامي أنا ذاهب سأزورك مرة أخرى إلى اللقاء
الموظفة : سيد لؤي
لؤي : أنا أتً
خرج لؤي من الغرفة وشكر الموظفة ثم عاد إلى غرفته فوجد أمه قد استيقظت
السيدة إزدهار : لؤي أنت بخير
لؤي مبتسماً : أنا على أحسن حال يا أمي
لم تدري السيدة إزدهار أتفرح ام تحزت لؤي يبتسم , استغربت السيدة إزدهار
من ابتسامة لؤي التي لم ترها منذ الحادث قبل سنتين
فقالت : لؤي … هل زرته ؟
لؤي : من ؟!
السيدة إزدهار : لؤي … زرته صحيح
لؤي : تقصدين سامي … نعم ومالمشكلة إنه أخي
السيدة إزدهار : وكيف وجدته ؟
تنهد لؤي وقال : ااه لا يزال على حاله , لكنني سعيد لرؤيته
ضمت السيدة إزدهار لءي إلى حضنها وقالت : حبيبي ما دام هذا يسعدك ولا يؤلمك يمكنك أن تزوره
متى شئت
لؤي : إذاً لهذا لم تكونا تسمحان لي بزيارته
السيدة إزدهار : خفنا عليك أن لا تتحمل انا وأبوك نعرف قدر حبك لسامي , سامحنا يا بني
وضع لؤي يده على كتف والدته وقال : لا عليك يا أمي الأن فهمت , أنتما أروع أبوين في الدنيا مهما صار
ثم قبل والدته على جبهتها وعلى يديها
طق طق طق
لؤي : تفضل
كان ذلك الطبيب
الطبيب : ها ماذا أرى ! يبدو أنك تحسنت بسرعة
لؤي بابتسامة : نعم كثيراً
الطبيب : يمكنك أن تخرج من المستشفى والأن إذا أردت
لؤي : شكرا أيها الطبيب
الطبيب : لا شكر على واجب يا بني , سيدة إزدهار ممكن أريد أن أحدثك على انفراد للحظة
السيدة إزدهار : حسناً تفضل , لؤي انتظرني في الخارج
لؤي: حاضر
خرج لؤي وأغلق الباب , وبدأ الطبيب حديثه : يبدو أن لؤي يتحسن بسرعة يبدو لي أنه سعيد وهذا جيد للإكتئاب الذي يعانيه
السيدة إزدهار : نعم لقد حدث مالم أحسب له حساباً أبداً , زار لؤي سامي وهذا ما أفرحه
الطبيب : حقاً جيد
السيدة إزدهار : نعم
الطبيب : جيد إنتبهي عليه جيداً وساعديه فهو في تقدم
السيدة إزدهار : طبعاً , إسمح لي يجب أن أذهب إلى اللقاء
الطبيب : مع السلامة , فتحت الباب وخرجت كان لؤي جالساً على أحد الكراسي
السيدة إزدهار : هيا لؤي سنذهب
لؤي : حسناً هيا
خرج لؤي والسيدة إزدهار من المشفى , ركبا السيارة متجهين إلى المنزل
كان لؤي يفكر في طريقة يخبر بها والدته عن رغبته في زيارة مدرسته القديمة
لؤي : أمي … أريد أن أزور مدرسة الرواد القديمة
السيدة إزدهار : ولم لا بالتأكيد
لؤي : فعلا يا أمي .. شكرا لك أحبك
وصل لؤي ووالدته إلى المنزل , السيدة إزدهار اتجهت إلى المطبخ لإعداد الغداء أم لؤي فقد اتجه لغرفته وفتح النافذة من فوره
Sweet feeling
11-07-2010, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ذكرك لساعة حسسني بالوقت وبرودة جو الصباح
عجبني تفاعل الممرضة واندفاعها لمساعدته كانت جداً رائعة
بس حقيقة انصدمت لأني كنت متوقعة إنو سامي مات
بس طلع عكس اللي بالي وهذا شيء عن جد رائع
لما دخل عليه وصار يسولف معاه حزنت مرة يعني الموقف كان شديد وصعب
لكن لؤي كان حبتين قوي وهذا شي جيد
لا زالت الأحداث متسلسلة وجميلة جداً
تابعي
بانتظار البارت القادم
السلام عليكم ورحمة الله
ذكرك لساعة حسسني بالوقت وبرودة جو الصباح
عجبني تفاعل الممرضة واندفاعها لمساعدته كانت جداً رائعة
بس حقيقة انصدمت لأني كنت متوقعة إنو سامي مات
بس طلع عكس اللي بالي وهذا شيء عن جد رائع
لما دخل عليه وصار يسولف معاه حزنت مرة يعني الموقف كان شديد وصعب
لكن لؤي كان حبتين قوي وهذا شي جيد
لا زالت الأحداث متسلسلة وجميلة جداً
تابعي
بانتظار البارت القادم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فعلا هذه اول مرة اتبع فيها هذا الاسلوب
نعم انا بصرااحة في البداية كنت سأجعله يموت او يسافر لكنني احببت أن أضع عنصر مفاجأ للقراء والحمدلله كلامك دليل أني نجحت وفاجأتكم فعلاً وبالنسبة لتسلسل الأحداث فشكرا طمنتيني هذا الي كنت خايفة منه
والجزء القادم في الطريق لكن للأسف ممكن يطول شوي لأنو الكمبيور تفرمت وضاع كل شي يجب علي إعادة الكتابة
وشكرا للمرور
Sweet feeling
12-17-2010, 07:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله
كيفك لما
وكيف أخبارك
عسى أمورك كلها تمام ؟
بالنسبة لفكرة المفاجئه كنت فعلاً متمكنه منها
صار لي مدة انتظر التكملة حقيقة آلمني سماع مثل هالخبر
صادف وصار لي شي مشابه قصة صار لي أكتب فيها خمس سنوات راحت علي
بسبب الفرمته
فعلاً عذاب
على كلٍ أنا لا زلت بانتظارك
تقبلي مروري
Shahad
12-17-2010, 07:44 PM
شو صاير هون ...كل هذي التكملة وانا ماعندي خبر ؟؟
القصة ...بعد التكملة ..لؤي سامي .ـ
ما عندي تعليق لاني اذا راح اعلق ..
الحروف ما راح تكفي.. وقليل بحقها
وبتعرفي رأي بقصصك
راح انتظر التكملة وراح اخلي الموضوع بالمفضلة عشان ما انساه وكل الاحداث عبرت ونسيته بالمرة
السلام عليكم**...*كيف*الحال*شهود*...*سويت*؟؟
*شكراً*لكما*اى*والله*صح*الفرمته*اتعب*لكن
اعطتني*الفرصة*اني*اعرف*اخطائي*واعدلها* انا*اعدت*كتابة*الفصل*الثاني*وغيرت*فيه*بعض
*المجريات*وان*شاء*الله*سأضعه*قريبا*الفصل*الثاني*بعد*التعديل*
Sweet feeling
02-16-2011, 09:16 PM
بالله لا تتأخري أعصابي كلها احترقت من الانتظار
اهلين سويت والله اشتقنالك ولطلاتك الحلوة
حاااضر مارح احرقلك اعصابك اكثر الأن سأضع لافصل الثاني المعدل
الفصل الثالث بعد التعديل
روعة كبرت وأصبحت مملةً كثيراً … أبي ترقى إلى مدير وأمي عملت مدرسة لغة عربية في مدرستنا
القديمة أتذكرها مدرسة الرواد … أفكر في أن أزورها اليوم
لا زلت أذكر أغنيتنا القديمة التي كنا نرددها صباحاً ونحن في طريقنا إلى المدرسة
بدأ لؤي يدندن بالكلمات
سأبقى أ ُحبُكَ مهما جرى *** وسيبقى الحنيــنُ والأشوااااق
على مدى السنيــــــــــــن
متى ستستيقظ سامي … ألا تريد إكمال الأغنية
هيا يا أخي أنا أنتظرك وحلمنا أيضا ينتظرك ألست أنت من قال لي نريد أن ننتج أكبر ألبوم لأغاني
الأطفال
طق طق الموظفة : سيد لؤي أسرع لو سمحت
حسنا سامي أنا ذاهب سأزورك مرة أخرى إلى اللقاء
الموظفة : سيد لؤي
لؤي : أنا أتً ، وداعاً يا أخي ^^
خرج لؤي من الغرفة وشكر الموظفة ثم عاد إلى غرفته فوجد أمه قد استيقظت
السيدة إزدهار بذهول وعينــاها تملأهمها الخوف أمسكت بذراعيه وقالت : لؤي أنت بخير
صمت لؤي لوهلة كما لو أنه متفاجأ مما يحدث ساد جو الصمت ليتبدد بعد لحظا ببتسامة خفيفة من لؤي : أنا على أحسن حال يا أمي لا تخافي
لم تدري السيدة إزدهار أتفرح ام تحزت لؤي يبتسم , استغربت السيدة إزدهار
من ابتسامة لؤي التي لم ترها منذ الحادث قبل سنتين
لم تستطع أن تحبس دموعها ضمته إلى صدرها حضنته بعمق
همس لؤي في أذنها بشيء ما ، فجأة توقفت السيدة ازدهار عن البكاء اتسعت عيناها كما لو أنها تلقت صعقةقـــوية اتبعت تلك الصدمة بضحكة مستهزءة نوعا ما التفت إلى النافذة كانت تعابير وجهها مرتبكة فرحة وغير محددة في الآن ذاته احست بضيق في التنفس فشرعت لفتــح النافذة لتستنشق الهواء قليلا صمتت للحظات ثم أردفت قائــلة
هاقد فعلت ما كنت تريد أن تفعــل مالذي استفدته
اقترب لؤي من والدته بخطوات واثقة وضع يده على كتفها وأنزل رأسه ليخفي ما وراء ملامحه قال بكل هدوء ومن دون أن يظهر أي انفعال : أمي لا تخـــافي أنا لم أنـــهار بل على العكس رؤيته أسعدتني جداً قال ذلك وانصرف دون أن ينتظر رداً من والــدته
لم تحاول السيدة إزدهار إيقافه أو اللحاق به لأنها لم تشأ أن يراها بهذه الهيئة ودموعها تغطي وجهها
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في هذه الأثناء كان لؤي في طريقــه للخروج إلى حديقة المشفى استوقف احد الموظفين كان يتكلم الإنجليزية
لؤي: اه لو سمحت أريد...
الموظف : ah how can I help you sir
لؤي: يا حبيبي يتكلم الإنجليزية
الموظف : whats wrong sir
لؤي : no no I just want find parking
الموظف بتعجب : what parking sir u can drive
فجأة تأتي فتاة شقراء بشعر طويل ترتدي ثوب التمريض : oh! I think he was asking about the park
الموظف Oh! The park why don't you say that from the beginning
الفتاة ذات الشعر الطويـل : its okay I will take care of hem
الفتاة ذات االشعر الطويل : حسناً تفضل معي سأخذك إلى الحديــقة
لؤي : آآآآه حسناً
سار لؤي والفتاة ذات الشعر الطويل بصمت لم يكن أي منهما يجرأ على النظر في وجه الأخر
ذات الشعر الطويل : حسناً لقد وصلنا هذ ا هو الباب المؤدي إلى الحديقة الخلفية للمشفى
قالت جملتها ثم التفتت مغادرة من فورها
فكر لــؤي في إيقافها والحديث معها لكنه تردد وعاد في قراره وأكمل مسيرته خرج إلى الحديقة وقف
أمــام الباب يتلفت يميناً ويساراً لمح مقعداً شاغراً فأسرع الخطى متجهاً إليــه جلس وأسند ظهره إلى الوراء ورفع رأسه إلى السماء ممدداً ذراعيه على الحافة العلوية من ظهر المقعد مغلقاً عينيه كلن لؤي يفكر بكل تلك الأحداث التي جرت معه رؤيــةُ سامي وردة فعل والدته وتلك الممرضة الغامضة الفتاة ذات الشعر الطويــل فجأة قطع حبل أفكاره ضربة تلقاها على كتفه اعتدل في جلسته وأنزل رأسه وذراعيه مؤنباً : كيــف تجرأ أيهــا الــ..... اى اى انــا انــا
لماذا تلعثم لــؤي في كلامه ههه أنه رجل عجوز كيف يكلمه هكذا 0_0
يضحك العجوز بصوتً عالً وبطريقةً مستفزة
لـؤي بستهزاء : ومالمضحك فلأمر أيها العجوز
العجوز ضارباً لؤي ضربةً خفيفةً على رأســه : عيــب يا ولد
لــؤي: أنا أسف ، لكنك قطعت حبل أفكاري يا جد
العجـوز: ههه فعلاً أســف ، أنا أسمــي ساري عمري 65 عاماً أنا أعيش هنــا منذ عشرة أعوااام وأعرف كل زوايا هذا المشفى وكل من فيه الأطباء والممرضون والمرضى وحتى عمال النظافة
وأنت زائــرً جديــد بالتأكيد صحيح !
لــؤي: اااا نعم ، لكن لماذا أنت هنا منذ عشرة أعوامً يا عــم هل تعيش هنــا ؟!
نظر الجد ساري إلى السماء ثم ابتسم وقال : أسمعني يا ولدي حياتنا أحزانً وأفراح لقاءً وفُرااق حيــاةً ثم مـــــوت ثم قبــرً ثم حســاب ، أنا هنــا لأنه يجب علي أن أكون هنــا
عندئذ أحس لؤي بأن الجد ساري لا يريد التحدث عن سبب مجيئه فخطر في باله أن يسأله عن أخيه سامي بحكم أنه يعيش هنــــا منذ عشرة أعواام
لــؤي : جدي هل لي أن أسألك سؤالاً ؟
الجد : تفضل يا بني
لــؤي:أنت تقطن هنا منذ عشرة أعوام بالتأكيد تعرف المريض سامــي الذي أتى إلى هنا قبل سنتين في غيبوبــة أليس كذلك
ذهل الجد مما سمع وقبض يده ثم أخذ نفساً وقال:سامي هو بالفعل رائع صحيح انه كان في غيبوبة منذ أن دخل إلى المشفى لكنني أتواصل معه عبر عينيه النائمتان كنت أحس به وأكلمه وهو يسمعني ويفهمني أحس به
– لم يفهم لؤي ما قال الجد لكنه لم يطلب منه أن يفسر كلامه لأنه كما يقول العجائز كلهم يؤلفون حياتهم ليجعلوها حياة وردية وكما يشاؤون لكن الجميل فيهم أنهم لا يفقدون الأمل في الحياة وقف لؤي وقال : شكــراً لك يا جـــدي استمتعت معــك أتمنى أن أراك ثانيـة إلى اللقاء
وقف الجــد واعطى ظهره للؤي ثم قال : على الرحب يا بني ، لكن لدي سؤال لماذا تسأل عن سامــي هل لك صلة به ؟!
لؤي : لي صلة به هه أنه أخي الأكبر
عندما سمع الجد هذه الكلمة التفت فوراً إلى لؤي وقال : فعلاً أنت أخوه
وضع يده خلف رأسه بعفوية وأتبع قائلاً : أسف لم أعرف ذلك
لؤي مبتسماً : لا بأس يا جدي
ومن بعيــد تلوح الممرضة : sir sir
الجد ساري : لؤي إنها تناديـك
لؤي: لا بد أن الطبيب قد سمح لي بالخروج الأن إذاً ، حسناً يا جدي إلى اللقاء أراك لاحقاً
الجد: مع السلامة ، في أمان الله يا بني
ما رأيكم بالفصل الثالث بعد التعديل بعد أن سمعت أراء من أغلب الاعضاء بأنني أركض في الأحداث ولا أعطي الحدث حقه من الوصف والشرح لذا حاولت تحسين أسلوبي وأعدت كتابة الفصل الثالث لأسمع أراءكم
ما رأيكم الأن ؟؟!!
Shahad
02-18-2011, 02:46 PM
الركض في الاحداث امر يجنني
هههه
كأن الفورمت افادك هذه المرة ^_^
بس القصة روعة ان كنتي عدلتيها او لا حلوة ومشوقه وزادت اكثر بعد ما تمهلتي بالحداث
( انصح غيري وكاني لا اعاني من هذه المشكلة )
ادعوا لك كل التوفيق
;)
Sweet feeling
02-18-2011, 07:15 PM
السلام عليكم و رحمة الله
آااااااااااااااااااااااااااه
أخيراً.. القصة..
آااااااااااااااااااااااااااااااااااه
..................
روعة كبرت وأصبحت مملةً كثيراً … أبي ترقى إلى مدير وأمي عملت مدرسة لغة عربية
في مدرستنا
القديمة أتذكرها مدرسة الرواد … أفكر في أن أزورها اليوم
لا زلت أذكر أغنيتنا القديمة التي كنا نرددها صباحاً ونحن في طريقنا إلى المدرسة
.............
خنقتني العبرة و أنا أقراء هذا المقطع
أسلوبك جداً رائع
...........
هاقد فعلت ما كنت تريد أن تفعــل مالذي استفدته
.............
كلمتها كانت قاسية..
كأنها ما تبيه يشوف أخوه بالمرة
...........
في هذهالأثناء كان لؤي في طريقــه للخروج إلى حديقة المشفى استوقف احد الموظفين كان يتكلمالإنجليزية
لؤي: اه لوسمحت أريد...
الموظف : ah how can I help you sir
لؤي: ياحبيبي يتكلم الإنجليزية
.............
مت ضحك على كلمته هذي
شخصيته بدت تظهر
.................
الموظف : whats wrong sir
لؤي : no no I just want find parking
الموظفبتعجب : what parking sir u can drive
.......
لازال الضحك متواصل
دهشة الموظف
وغباء لؤي.. عجيييييييييييييبة
من أول ما قال ياحبيبي.. قلت خلاص هذا أكيد بجيب العيد
وربي فطست
...............
فجأة تأتيفتاة شقراء بشعر طويل ترتدي ثوب التمريض : oh! I think he was asking about the park
الموظفOh! The park why don't you say that from the beginning
...............................
وش from the beginning ذي
يستهبل ذا
تو المسكين يسأله راح مقشره مكانه
ويقول لي from the beginning
لو بس أطوله لأعطيه بالشنطة على راسه
...............
الغامضة الفتاة ذات الشعر الطويــل فجأة قطع حبل أفكاره ضربة تلقاها على كتفه اعتدلفي جلسته وأنزل رأسه وذراعيه مؤنباً : كيــف تجرأ أيهــا الــ..... اى اى انــاانــا
لماذا تلعثملــؤي في كلامه ههه أنه رجل عجوز كيف يكلمه هكذا 0_
....................................
خلاص خلااااااااااااااااص مو قادرة أمسك نفسي
مت ضحك
والفشلة ..عن جد موقف محرج
.......................
العجـوز: ههه فعلاً أســف ،أنا أسمــي ساري عمري 65 عاماً أنا أعيش هنــا منذ عشرة أعوااام وأعرف كل زوايا هذاالمشفى وكل من فيه الأطباء والممرضون والمرضى وحتى عمالالنظافة
..................
وهو ما صدق يشوفه
بسرعة نفش شدة ما ناقص غير يحكي تاريخ العائلة منذ سابع جد
..........................
ذهل الجد مما سمع وقبض يده ثمأخذ نفساً وقال:سامي هو بالفعل رائع صحيح انه كان في غيبوبة منذ أن دخل إلى المشفىلكنني أتواصل معه عبر عينيه النائمتان كنت أحس به وأكلمه وهو يسمعني ويفهمني أحسبه
.........................
لا عن جد لا
حتى هالنايم المسكين ما سلم منه
و الله حالة هالشيبة منتهيه ع الآخر
Sweet feeling
02-18-2011, 07:16 PM
.................................
– لم يفهم لؤي ما قال الجد لكنه لم يطلب منه أن يفسر كلامه لأنه كما يقولالعجائز كلهم يؤلفون حياتهم ليجعلوها حياة وردية وكما يشاؤون لكن
................
خطيييييييييييييييرة وجات عل الجرح
:.............................
وقف الجــدواعطى ظهره للؤي ثم قال : على الرحب يا بني ، لكن لدي سؤال لماذا تسأل عن سامــي هللك صلة به ؟!
......................
هذا من وين جاب اسمه؟؟
...................................
هذا الفصل رائع
بس ما يعني هذا إن أسلوبك الأول كان سيء لأني حبيته
طريقة سرد الأحداث و اختيارك لكثير ولن أقول البعض من العبارات أبهرني
لا زالت الأحداث ساخنة ومترابطة
........ تدرين تذكريني بنفسي كثير
خصوصاً قصتك هذي
كل مرة أقرى أتذكر قصتي اللي قاعدة أكتبها
رغم إنو ما بينها أي شبه
يسلمووووووووووووو
بانتظار البارت القادم
السلام عليكم
هههه لا انتي مبين عليك كنت منتظرة من زمان زمان كتييير لأنو كلامك يبين ان متشوقة
والله فرحتيني .., ردودك تفرحني كثيراً لأني أحس بأنك تقولين رأيك بكل صراحة شكرا لك فعلا لو فيني أعطيكي وسام لردود المميزة ماقصرت ;)
وبالنسبة للضحك فالحمدلله انك ضحكتي انا كنت حابة أحط كوميديا شوي فالموضوع ههه
والسؤال من وين جاب اسمه لو لاحظتي لؤي قاله أن هذا اخوه اسمه سامي
وشكرا لمرورك مرة اخرى
تحياتي لك
شهد الأمورة
أهلا عزيزتي شكرا لك
شفتي ما قلتلك فالتأني السلامة وفالعجلة الندامة
Sweet feeling
03-16-2011, 08:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله
وينك صار لي فترة أنتظر؟؟؟!
السلام عليكم ورحمة الله
وينك صار لي فترة أنتظر؟؟؟!
حياتي والله اسفة أعرف بأنني تأخرت عليكم كثيرا وأعرف أنني أتعبكم على ما أحط الفصل التالي لكن اللابتوب مجنني إن شاء الله رح أحاول من الأن أنظم الموضوع شوي وأصير أحط الفصول بانتظام ترى الفصل جاهز من زمان بس اللابتوب مجنني ما علينا ان شاء الله خير يلا انا الحين رح أحط الفصل التالي :)
لؤي مبتسماً : لا بأس يا جدي
ومن بعيــد تلوح الممرضة : sir sir
الجد ساري : لؤي إنها تناديـك
لؤي: لا بد أن الطبيب قد سمح لي بالخروج الأن إذاً ، حسناً يا جدي إلى اللقاء أراك لاحقاً
الجد: مع السلامة ، في أمان الله يا بني
اتجه نحو الممرضة وأشار لها بيده بماذا
فردت : madam is waiting for you
أومأ برأسه
وذهب عائداً إلى غرفته وقف ينتظر المصعد ليحمله إلى غرفته في الطابق الثالث
وصل المصعد وفُتِح‘ الباب الفتاة ذات الشعــر الطويل تقف في الداخل بجانب الأزرار المحددة للطوابق
الفتاة ذات الشعر الطويل : أي طابق ؟
لؤي: اااااى الثالث
هذه المرة تشجع لؤي ونطق قائلاً : شكراً لكِ لمساعدتي في المرة الماضية ^_^
الفتاة ذات الشعر الطويل: هذا عملي
لم يستطع لؤي الرد لأن المصعد قد وصل إلى الطابق الثالث خرج من المصعد وهو يفكر في ردة فعل تلك الفتاة الغامضة الغريبة وصل إلى غرفته وضع يده على مقبض الباب ليفتحه لكنه سمع صوت أحدهم يتحدث مع والدته في الداخل
_ أظن بأنه الأن بخير ويمكنك إخذه إلى البيت
_ شكراً لك
_لا تنسي أن تتصلي في حال حدث أي شيء
_بالتأكيد ، شكراً لك
_ وانتبهي عليه أكثرلن يتحمل المزيد
_شكراً لك أتعبناك
التقط لؤي أنفاسه وفتح الباب بهدوء ودخل
الطبيب : اه لؤي أين كنت
لؤي بلهجة استفهامية : أستنشق الهواء !
السيدة إزدهار : لؤي لقد كلمت الطبيب ويمكنك رؤية سامي متى شئت إن كان هذا يسعدك طبعاً^_^
لم يتمالك لؤي نفسه أدمعت عيناه وأقبل إلى أمه حضنها لأول مرة منذ سنتين
احست السيدة إزدهار برعشة خفيفة تسري في جسدها لؤي لؤي يحضنني !!
صاحبة تلك الرعشة قطرا ت من الدموع التي تساقطت على قميص لؤي
الطبيب : آآآآى حسناً أنا ذاهب بالسلامة يا بني
السيدة إزدهار : مع السلامة ياطبيب وشكراً لك
الطبيب ببتسامة خفيفة : على الرحب ^_^
وأضاف: يمكنك أن تخرج من المستشفى والأن إذا أردت يا بني
لؤي : شكرا أيها الطبيب
الطبيب : لا شكر على واجب يا بني
خرج لؤي وأغلق الباب , وبدأ الطبيب حديثه : يبدو أن لؤي يتحسن بسرعة ساعديه هو في تقدم
السيدة إزدهار : بالتأكيد شكراً لك أيها الطبيب
الطبيب : لا بأس
السيدة إزدهار :حسناً سنذهب الأن إلى البيت ، وشكرا لك مرة ثانية
خرج الطبيب من الغرفة , تبتسم السيدة إزدهار : هيا يا لولو لنرتب ثيابك ونستعد للعودة إلى المنزل
يحمر وجه لؤي ويخضر ويصرخ قائلاً : امي أنا لست لولو كم مرة قلت لك لؤي لؤي أنا رجل الان لا تناديني لولو
ضحكت السيدة إزدهار ثم اختفت الضحكة تدريجياً : أنا أسفة يا بني لكنني كنت أسترجع الماضي
نظر لؤي إليها بعين المشفق الحائر : اااى أمي انا اسف لم أقصد
لكن السيدة إزدهار قاطعته : ااااااااااه هيا يا عزيزي لقد رتبت لك حقيبة ملابسك هيا اتبعني إلى السيارة
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
امام بوابة المشفى الكبيرة الساعة الواحدة والنص ظهراً ركب لؤي ووالدته السيارة تضع السيدة أغراضها وتتهيأ لٍتُديرَ المُحرك
كان لؤي يفكر في طريقة يخبر بها والدته عن رغبته في زيارة مدرسته القديمة لكنه كان متردداً نوعاً ما مرت ربع ساعة الإشارة حمراء لؤي لا يزال متردداً
فجأة تشجع : ااااى ماما
السيدة إزدهار : نعم يا حبيبي
أغمض عينيه وقال بسرعة : أريد زيارة مدرستي القديمة
نظرت اليه السيدة إزدهار بسكوت ثم انفجرت ضحكا
خجل لؤي وقال : ماذا مالمضحك فالأمر
تضيء الإشارة باللون الأخضر لتتحرك معه السيارات
السيدة إزدهار : لا يا عزيزي على العكس انا فرحة جداً وبالتأكيد سأسمح لك بزيارتها
لؤي : فعلاً يا أمي ... شكراً
السيدة إزدهار ببتسامة خفيفة : العفو يا ولدي ^_^
وصل لؤي ووالدته إلى المنزل , أطفأت السيدة المحرك لينزلا من السيارة هي اتجهت إلى المطبخ فوراً لإعداد الغداء لم تشأ ن تدع الخادمة تعده اليوم لأنه يوم فرح بالنسبة لها , أما لؤي فقد اتجه لغرفته وفتح النافذة من فوره كان الجو يملأه السكون ،الهواء يتلاعب بخصلات شعره الذهبي ، كان لؤي ينظر إلى الشارع سعيداً ينتظر دقيقة بدقيقة بشــوق لزيارة مدرسته القديمة ليستعيد ذكريات الماضي ،فجاة تفتح روعة الباب لتقطع جو السكون في الغرفة ألقت حقيبتها على الأرض وصرخت : اخي لؤي
ثم ارتمت في حضنه وهي تقول : قلقت عليك كثيراً
ابتسم لؤي ومسح على رأسها ثم قال : آآآآآآآآآآآآآآخ صحيح أنك مزعجــة لكنك تبقين أختــي الصغرى روعة:لي أنــا أسفة على دفعي لك في الــــ.....
لؤي:لا لا تعتذري أعرف بأنك لم تقصدي هذا لكنني انفعلت قليلاً أنا آسف ^^
نظرت روعة إلى لــؤي وقالت مع ابتسامة خفيفة : هذا هو أخي لؤي الذي أحبــه
لــؤي:هههههه حسناً إذهب وبدلي ملابسك فأنا أريــد أن أرتاح قليــلاً
روعة:حاااااااااضر سيدي
التقطت روعة حقيبتها وهمت بالخروج ، لكن لؤي استوقفها قائلاً : آه صحيح روعة تذكرت لوسمحتي أيقظيني عند أذان العصر
روعة : بالتأكيــد سأفعل ، لكن لماذا؟!
لؤي:لدي موعد مهم
روعة : اها حسناً
خرجت روعة من الغرفة وأغلقت الباب وراءها ، ارتمى لؤي على فراشه موجهاً نظره إلى الساعة
لؤي في نفسه : آآآآآآآآآف إلى متى سأبقى أنتظر
قال هذا وبقي ينظر إلى الساعة حتى غلبه النعاس
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
Sweet feeling
03-25-2011, 03:42 PM
لم يتمالك لؤي نفسه أدمعت عيناه وأقبل إلى أمه حضنها لأول مرة منذ سنتين
احست السيدة إزدهار برعشة خفيفة تسري في جسدها لؤي لؤي يحضنني !!
صاحبة تلك الرعشة قطرا ت من الدموع التي تساقطت على قميص لؤي
..
وصفك للمشاعر بالمقطع رهيب جداً
كل كلمة فيه هزتني وخلتني أعيش جو
..........
تبتسم السيدة إزدهار : هيا يا لولو لنرتب ثيابك ونستعد للعودة إلى المنزل
يحمر وجه لؤي ويخضر ويصرخ قائلاً : امي أنا لست لولو كم مرة قلت لك لؤي لؤي أنا رجل الان لا تناديني لولو
..
أول ما قريت كلمة لولو عيوني طلعت oO..
كيف لولو لولد؟؟!
الأم ثقلت عيار النكته شوي//هذا و.. ل.. د.. مو بنت؟؟
لما قريت رده مت ضحك..
بالمختصر فلله هالمقطع
بس كأني استحليت( يعني حبيت) الأسم لولو
آخ لو عندي قريب بإسم لؤي كنت استهبلت عليه
عاد الأولاد يموتون ولا تناديهم بأسماء بناتيه
...
امام بوابة المشفى الكبيرة الساعة الواحدة والنص ظهراً ركب لؤي ووالدته السيارة تضع السيدة أغراضها وتتهيأ لٍتُديرَ المُحرك
..
فاصل..
آه..حر.. والسيارة مسخنة.. أم الحالة//أكره ركوب السيارة بمثل هالوقت ما أستحمل الشمس
...
كان لؤي يفكر في طريقة يخبر بها والدته عن رغبته في زيارة مدرسته القديمة لكنه كان متردداً نوعاً ما مرت ربع ساعة الإشارة حمراء لؤي لا يزال متردداً
فجأة تشجع : ااااى ماما
السيدة إزدهار : نعم يا حبيبي
أغمض عينيه وقال بسرعة : أريد زيارة مدرستي القديمة
نظرت اليه السيدة إزدهار بسكوت ثم انفجرت ضحكا
خجل لؤي وقال : ماذا مالمضحك فالأمر
تضيء الإشارة باللون الأخضر لتتحرك معه السيارات
السيدة إزدهار : لا يا عزيزي على العكس انا فرحة جداً وبالتأكيد سأسمح لك بزيارتها
لؤي : فعلاً يا أمي ... شكراً
السيدة إزدهار ببتسامة خفيفة : العفو يا ولدي ^_^
..
كأني قاعدة أعيش واقعنا..
لمن يجلس الواحد ساعة يتسفط عشان يطلب في شيء
وكل توقعاته تقول راح تاخذلك شوته على برا.. الجواب ما راح يسرك لقط وجهك أحسن
وبعد اللف والدوران وحرارة الإحراج يتفاجئ بعكس ما توقع..
يكون الجواب يمكنك..(أم الذل)..
بس لمن يقول الواحد الطلب اللي براسه بسرعة ودن تفكير أو تردد
ينقال له لا.. ليش ما أدري؟؟
..وداعة لؤي عجبتني بهالمقطة
شخصيته Q8 مع أمه
....
لؤي في نفسه : آآآآآآآآآف إلى متى سأبقى أنتظر
قال هذا وبقي ينظر إلى الساعة حتى غلبه النعاس
..
كانه بدا يدخل جو ركود بالقصة ماه؟؟
..
تِك توك..تِك توك..
بانتظار البارت القدم
السلام عليكم أهلين سويت كيف حالك
شكرا على ردك الرائع
أنا بالفعل أحب أن أفتح القصة وأجد ردك ينور لي الصفحة
بالفعل شكرا وأنا فعلا متأسفة لكثرة تأخري في وضع الفصول
وبالنسبة لموضوع لولو فآنا تعمدت أن أضع هذا الاسم (( البناتي )) لكي أظهر قليلا من البهجة في مقطع حزين
وشكرا لك مرة أخرى أنا بالفعل أفرح جداجداجداجداجدا بردودك أنت خاصة شكرا أختي
وتحياتي أختك المتأخرة:pلمى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
こんにちわ
مرحباً
كيف الحال لمى ؟
أتمنى أن تكوني بصحة وعافية ..^^
ها أنا أرد كما وعدتك ~
أسلوبك رائع في الإجمال ويروق لي قرآءته
ومتابعت أحداثه <<
وفكرة وعنوان القصة لافته للإنتباه وجديدة وتحفزك لمتابعة القرآئة
لكن أتمنى حقاً من أعملق قلبي أن تكملي القصة في أحضان المنتدى وإن تركتنا
فنحن بحاجة إلي أن نرى إبداعك على صفحات المنتدى ^^
لو في قلبك حب لصديقاتك في المنتدى عِدينا بالمتابعة هنا >>
طبعاً ردي كان للإفاء بوعدي سيكون لي رد آخر مفصل برأي وقتراحاتي حو أحداث القصة
فقد قرأتها قرآئة سريعة .. وأحتاج لإعادة قرآئتها
بالتوفيق لمى وفي أمان لله
إنتظريني ^^
الامير المظلم
05-08-2011, 09:41 PM
ممتاز الموضوع جميل جدا ............شكرا
شكرا لك لين ،، وإنشاءالله شاكملها لا تخافي لكن بعد الامتحانات التي. اتعبتني أن شاء الله :).
الحياة صعبة بدونك
الفصل الرابع
*
يمر الوقت ولا يزال لؤي مستغرقاَ فالنوم
الساعة الان الثالثة والربع عصراً* _ البيت يسوده الأمن والسكون
فجأة تفتح روعة الباب وتقفز على فراش لؤي
روعة : لؤي لقد تأخرت إنها الثالثة والربع
يقوم لؤي فزعا : ماذا ماذا هناك ؟!
روعة : لقد تأخرت عن الموعد
لؤي بغضب: وهل يستحق التأخير إفزاعي بهذه الطريقة
روعة بأسف أسفة لم أقصد ذلك
لؤي: حسناً ، أخرجي الأن أريد أن ارتدي ملابسي هيا
روعة : حاضر
خرجت روعة ، وقام لؤي غسل وجهه ثم ارتدى ملابسه وانطلق
لؤي : أمي تريدين شيئاً
السيدة إزدهار : لحظة انتظر
لؤي : ماذا ؟!
خرجت السيدة إزدهار من المطبخ
لقد نسيت هُناك على مكتبي ملف مهم يُمكنُك إحضارُه عند عودتك
لؤي : بالتأكيد شيء أخر ؟
السيدة إزدِهار : نعم
لؤي : وماذا بعد ؟
السيدة إزدهار ببتسامة : اهم شيء سلامتك =)
يبتسم لؤي بدوره : جعلكِ اللهُ ذُخراً لنا يا أعز الناس ، أراكِ لاحِقاً إلى اللِقاء
السيدة إزدِهار : مع السلامة يا عزيزي
انطلق لؤي خرج وبدأ السير في الشارع بصمت لا يزال يُحدِقُ بأقدام الناس وهو يسير ،وخطواته لا زالت تلك الخطوات الحذرة ، لم تكُن المدرسةُ بعيدةً جداً عن البيت لكن لؤي لم يكن بالجرأة الكافية ليسارع الخطى إلى هُناك ، وصل لؤي وقف بصمت يحدق بصرحها العالي
لؤي : هه لا تزال كما هي عجباً لم يتغير شيء ، لا تزال ألوان الأطفال وخربشاتهم عل جدرانها
فجأة يخرج رجل عجوز رث الثياب من حجرة الحراسة ، ينظر إلى لؤي بتعجب : هاي من أنت ؟؟
ينظُرُ إليهِ لؤي مُتفاجِئاً ويصرخ : يا إلهي العم أحمد أيعقل أنت لا زلت هنا
العم أحمد : كيف تعرفني من أنت يا ولد ؟!
لؤي: أنا لؤي يا عمي مابك هل نسيتني
العم أحمد : ااااه لؤي لا أصدق تعال تعال وضم عمك العجوز لقد اشتقت إليك كيف لا تزوروني يا شقي
ويحضن العم العجوز لؤي بحرارة ويضيف قائلاً : اه يا دُنيا كَبُرتَ يا صغيري وأصبحت شاباً ناضِجاً
لؤي ببتسامة : شُكراً لك عَمي
يتلقت العمُ احمد حوله فيتعجب لؤي ويسأله : عن ماذا تبحثُ يا عمي هل أضعت شيئاً ما قُلي سأبحثُ عَنهُ معك
العم أحمد : ها لا لا كُنتُ فَقَط أَتَساءل لِماذا لم يَحضُر سامي معك ؟!
هُنا عاد لؤي إلى صمته وَتَذَكر جَرحه ، لم ينطق بشيء وعمت لحظة من الصمت ، إلى أن قال العم على سبيل المُزاح : هااي ألا زلت تُتعِبُ أُمكَ بالذهاب إلى المدرسة
ابتسم لؤي وقال : هه ليس بعد الأن
العم أحمد بضحكة خفيفة : هههههه لا بأس هيا تعال أجلس لنشرب كأساً من الشاي معاً
لؤي ببتسامة : حسناً يا عمي ، شُكراً لك
جلس لؤي والعم أحمد ، كان العمُ أَحمَد يَصنَعُ الشاي في حين كان لؤي يُراقِبهُ بِصمت ، أحس العمُ أحمد بشيءً ما لكنهُ فَضَلَ التَكَلُمَ في ما بعد
العم أحمد : وأخيراً الشاي جاهز تذوق شاي عمك أحمد لنرى أي شاي يتفوق على شاي عمك هيا تذوقه هيا هيا
لؤي : حسناً حسناً
تذوق لؤي جزءً بسيطاً منه : امممم لذيذ بالفعل لا أحد يُضاهيك في صُنعِ الشاي يا عمي
العم بضحكة فخورة : هههه طبعاً طبعاً
استمر العم ولؤي يشربان الشاي ويتجاذبان أطراف الحديث
حتى وقف لؤي وقال : سررت بالجلوس معك ياعمي ، لكن اعذرني الأن يجب أن أدخل وأحضر لأمي الملف
العم أحمد : وانا سررت بالجلوس معك
وبتردد لكن لحظة لدي سؤال
لؤي : ماذا ؟!
العم : أرجوك أجبني بصدق
لؤي : لا تقلق سأجيبك هيا أسأل
العم : سامي ، أين سامي مالذي جرى له لماذا لم يأتي معك هل أصابه مكروه
صمت لؤي للحظة وأمسك نفسه عن ذرف الدموع جلس على الكُرسي وأخفا ملامحهُ وراء شعره مُنزِلاً رأسهُ تحسُباً لِما قَد يحصُل
ثم قال : أسمع يا عمي في يوماً مِنَ الأيام كُنتُ أنا وأبي وسامي في السيارة كُنا في طريقنا للعودةِ إلى المدينة لأننا في الواقع كنا قد سافرنا مع أبي لسبب أجهله أذكر بأن أبي كان غاضباً جداً بعد أن تلقى مكالمة من شخص ما ، كان يقود بسرعة كبيرة على الخط السريع كُنا أنا وأخي خائفين جداً وبالمصادفة كان سائق أحد الشاحنات الكبيرة يقود بسرعة جنونية هو الاخر ويتجاوز كل السيارات ، حاول أن يتجاوزنا لكن أبي لم يسمح له فاصطدم بنا لتتقلب السيارات على جانب الطريق أربع مرات أصيب أبي بصدمة في رأسه حتاج فيها لأربع غرز لكن الحمدلله وكُسِرَت يدي أنا أما سامي فقد كانت حالته هي الأخطر لم يتحمل الصدمة تقلبت السيارة كثيراً وهو الذي كان بجانب الباب الذي صدمتنا منه الشاحنة ، أصيب بجروح وأصابه نزيف فالدماغ ريثما وصلت سيارة الإسعاف كان سامي قد دخل في غيبوبته نقل إلى المشفى وتلقى العلاج لكنه لا يزال في غيبوبته وإلى الأن لا يعرفُ الأطباء إن كان سيستفيق أم لا لا أدري إلى متى سيبقى هكذا وقام لؤي مسرعاً وهو يُخفي ملامح حُزنه المُصاحِبَةِ لِدُموعه أمسك العمُ بِذِراع لؤي
وقال وعيناهُ قد ذرفتا الدموع : قٌل لا حول ولا قوة إلا بالله يا بُني ، اللهُم أجرني في مُصيبتي واخلفني خيراً منها
لم يقوى لؤي على الرد بقي صامتاً وأكمل سيره دخل المدرسة واتجه من فورهِ إلى غُرفة المعلمات ، لم تُخبِرهُ أُمهُ عن مكانِ طاوِلَتِها لِذا اطُر للإتِصالِ بِها
لؤي بصوت متقطع حزين : أُمي أيُ طاولةً هي طاوِلَتُك وأيُ ملف ؟!
السيدة إزدهار : ما بالُ صوتك
لؤي : لا شيء يبدو أن الجو بارِدً قليلاً هُنا
السيدة إزدِهار : اهاااا هكذا إذا ، حسناً طاولتي هي الأخيرة بقرب النافذة الملف الأزرق فالدُرج الأول
لؤي : حسناً إلى اللقاء
أغلق الهاتف وفتح الدرج* وبينما كان يبحث عن الملف لمح صورة مختبئةً تحت الاوراق يلتقطُها ويُحدِقُ بِها بِعُمق نظارتهُ للصورة وتحديقهُ لها بِعُمق كان وكأنه يقولُ لها تحركي هيا بقي يُحَدِقُ بِها ويُحدق حتى أتعب عيناهُ اللتان ستسلمتا للنُعاسِ أخيراً
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
اليوم التالي الساعة _ السابعة صباحاً
منزل السيد سامح _ غرفة لؤي
كان لؤي نائماً على فراشه فتح عينيه بِبُطئ شديد اعتدل في جلسته وبدأ يُحرِكُ رأسه كما لو أنهُ يُحاولُ تَذَكُرَ شيئاً ما
-********* صحيح لقد كُنتُ في المدرسة مالذي جاء بي إلى هُنا
*
أسرع بارتِداءِ مَلاَبِسه ونزل من غُرفَته ، كانت السيدة إزدهار تجلِسُ كالعاة تجلس على أريكتها الحمراء تشربُ قهوتها الصباحية ، نزل لؤي على الدرج ببطء
*
لؤي : أمي !
السيدة إزدهار : صبحُ الخيرِ يا عزيزي
لؤي : أُمي كيف جأتُ إلى هُنا
السيدة إزدهار ببتسامة خفيفة : لقد نمت بِعُمقً فالمدرسة يبدو أنك كُنت مٌنهكاً ، العمُ أحمد أَحضَرَكَ إلى هُنا
صمت لؤي للحظات تذكر صورة سامي التي نام وهو يحدق بها
لؤي : أها أجل العمُ أحمد ، حسناً
السيدة إزدِهار : إلى أين ؟!
لؤي : يعني إلى أين إلى غُرفتي
*
صعد لؤي إلى غُرفته وأغلق الباب تثاءب وقال في نفسه : ااااه أشعُرُ بالنُعاس ، عجباً يالي من كسلان
*
فتح النافذة ووقف أمامها كعادته ، الرياحُ كانت كثيفة والجو باردً جداً ولاأحد في الشارع اليوم بالتاكيد فالجو بارد وممرض ، تنهد وأغلق النافذة ارتمى على فراشه وهو ينظُرُ إلى الأعلى لسقفِ حُجرته البيضاء يرسُمُ عليها لوحات من نسجِ خياله ، يُحرِكُ أصبعهُ في الهواء يتخيلُ نفسهُ يرسُمُ أشياءً جميلة بُستان أخضر وفي وسطه شجرةً كبيرة وصبيان يلعبان حولها تحت هطول زخات بسيطةً من المطر
لؤي في نفسه : هههههههف أنا أُحِسُ بالمللِ فعلاً
خَرَجَ من غُرفَته مُتجِهاً نحو حديقة المنزل وفي طريقه إلى هُناك وعندما كان ينزلُ على الدرج رن الهاتف ، تردُ السيدة إزدهار
*
السلامُ عليكُم
..........
نعم أنا والدةُ سامي هل هُنأك شيء
*
توقف لؤي مكانهُ عندما سمع أسم سامي
*
السيدة إزدِهار وهي تبكي : هل أنت مُتأكد واثق مما تقول
المتصل : نعم كُل التأكيد
*
لم تتحمل السيدة إزدهار الخبر فوقعت مغشياً عليها
هرع لؤي فوراً إليها صارِخاً : أُمي ، روعة روعة
تأتي روعة مُسرِعة : نعم ماذا حصل أُمي أُمي
لؤي : توقفي عن الصُراخ اتصلي بأبي فوراً
روعة : حالاً
*
على الهاتف
*
روعة : أبي تعال حالاً أُمي قد أُغمي عَليها
السيد سامح : أنا قادم حالاً
*
ماهي إلا دقائق فُتِحَ الباب
السيد سامح : إزدهار !!! لؤي ساعدني هيا سنأخُذُها إلى المشفى
لؤي : حاضر
*
حمل السيد سامح ولؤي السيدة إزدهار إلى السيارة
*
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
*
بعد رُبعِ الساعة
*
المشفى غُرَفُ المرضى ، استيقظت السيدة إزدهار
*
السيدة إزدهار : ساامح أين سامي أين هو
السيد سامح : مابك يا إزدهار لقد اتصلوا بي نعم لقد استيقظ استيقظ
صُدِمَ السيد سامح لم يتحمل الخبر ذَرَفَ دموعه : أنتي مُتأكِدة
*
في هذه الأثناء وصل لؤي وروعة إلى الغُرفة
*
لؤي : أبي أحضرنا العصير
*
نظر لؤي إلى أبيه واستغرب من ملامحه
*
سأل مُستغرِباً : أبي مابك ؟؟
روعة اكتفت بالإستماع
السيد سامح : لا لا شيء أبقيا مع والدتكما سأذهب لتحقُقِ من شيئً هام وأعودُ حالاً
لؤي بمكر : حاضر
ينطلق السيد سامح من فوره في حين تجلس روعة مع والدتها
ويلحق به لؤي خلسةً
دخل السيد سامح إلى غُرفَةِ الطبيب المسؤل عن حالة سامي في حين بقي لؤي خارجاً يحاول أن يستمع إلى حديثِهِما
السيد سامح : أُريدُ رؤية سامي الأن ، هل استيقظ فعلاً قُل لي هيا
الطبيب : أهدء دعني أشرح لك الأمر تفضل أجلس
جلس السيد سامح وبدا الطبيب بشرح الوضع له
سامي بدأ يستعيد وعيه لم يستيقظ بالكامل لكنهُ بدأ يتحركُ قليلاً وأظنُ بأنهُ بدأ يسمع
وهذه كُلُها دلائل خير ، لكن لدينا مُشكلة
*
السيد سامح مُنفعِلاً : وماهي
الطبيب : رُبما يكونُ قد فقد شيئا من ذاكرته
السيد سامح مصدوماً : ماذا
الطبيب : للأسف كما سمعت ، لكن من المُمكِنِ أن يستعيد ذاكِرته إذا استفاق وساعدتموه على التذكر ساعدوه قدر استطاعتِكُم
السيد سامح : حسناً شُكراً لك أيُها الطبيب
الطبيب : العفو
خرج السيد سامح من عند الطبيب ليجد لؤي يقِفُ أمامه ودموعهُ في عينيه
*
لؤي : أبي هل سيستيقِظُ سامي
يضمُ السيدُ سامح لؤي ويقول : نعم سيفعل سيفعل *يا بُني
لؤي : أبي أريد رؤيته الآن
السيد سامح : لا بأس عليك يا بني سنراه أنا وأنت معا لكن دعنا نذهب لنطمئن على أختك وأمك أولا
لؤي : حسنا
اتجه آلسيد سامح ولؤي إلى الغرفة ،،
السيد سامح : كيف امك الآن يا روعة
روعة : أوووش لقد نامت :)
السيد سامح : إه حسنا أبقي بقربها سأذهب أنا ولؤي
إلى الخارج قليلا
روعة : حاضر
ذهب السيد سامح إلى غرفة سامي
الطابق الثالث - العناية المركزة - قسم الحالات الطارئة
وقف لؤي والسيد سامح أمام الباب في جمود
آلسيد سامح : هيا يا لؤي لندخل
فتح لؤي الباب سبق والده سحب الكرسي وجلس في هدوء اكتفى بالتحديق ، كان يحدق به بعمق ، وأخيرا مد يده أمسك بيده بدى كما لو أنه يود أن ينطق بشيء لكنه لا يستطيع ،اكتفى بأمساك يده ، أحس آلسيد سامح بأن لؤي يحتاج للجلوس مع سامي وحده تركه وخرج بهدوء، في حين كان لؤي يجلس مع سامي بصمت وأخيرا قال شيئا : أتعرف بالأمس ذهبت إلى مدرستنا
القديمة أحزر من سأل عنك أنه العم أحمد ههه لازال يذكرك ألم تشتق اليه :") ،قال الطبيب بأنك بدأت تستعيد وعيك وانك لأن تسمعني هل هذا صحيح هل أنت تسمعني يا سامي فعلا ؟، أغلق لؤي عيناه للحظة ، أحس بشيء غريب ، تنهد وثتح عينيه من جديد نظر إلئ سامي ، تفاجأ لما رأى دمعة على خد سامي +_+
نعم أنها دمعة ، إصابة لؤي رعشة مفاجأة ، رمى بجسده في حضن أخيه، بكى في حضنه وضمه ،
- سامي يشعر بي أنت تعرف بأنني هنا لهذا قد ادعمت عيناك يا أخي ، إنا انتظرك ، انتظر لحظة أستيقاضك :") ، وفي هذه اللحظات دخل السيد سامح
فركض اليه لؤي فرحا : أبي أبي سامي يتجاوب يا أبي يتجاوب
السيد سامح بذهول : فعلا ، لم يكذب الطبيب إذا :)
تدخل الممرضة لتنهي الحوار : لو سمحتم انتهى وقت الزيارة يجب أن نجري للمريض بعض الفحوصات
السيد سامح : حسنا ، هيا يا لؤي امك أستعادة وعيها وإذن لها الطبيب بالخروج لنذهب اليها
لؤي ببتسامة : حاضر :)
Sweet feeling
06-27-2011, 06:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله
كيفك لما؟
عسى أمورك كلها تمام
من زمااااااااااان عنك.. عن جد اشتقت لك مرة
.. تصدقي انصدمت لمن اكتشفت انك كملتي.. والله فرحت بالهشيء
كنت متوقعه انو خلاص ما عاد فيه أمل..
بس لا ألحين خلاص تغير الوضع.. أنا لسى ما قريت
راح أرجع أرد لمن أخلص..
أنا جد مستانسة برجعتك نورتي القسم
وعليكم السلام
حبيبتي إنتي الي تنوري الموضوع بردوذك الحلوة أنا من زمان كنت حابة إحط الفصل بس كنت مستنيه أخلص الفصل إلي بعدو
مشان ما أعزبكم واحطه ع طول بذل ما أخليكم تنتظروا أسابيع وشهور هههه
إنا فعلا فرحانة بردك سويت ومستنية ردك بعد القراءة فعلا نورتي :)
Shahad
06-28-2011, 10:05 PM
اخ يالمى اخ ماهذا
كانه امامي لا انا اشعر به حقاً ما هذا الؤي ..؟
..كلما قرأت سطراً شعرت بشيء ما ..لا اعرف ما هو
وصفك للاحداث قريب من الواقع حقاً .. نزلتي دمعاتي هئ هئ الموقف مؤثر جداً
السلامُ عليكُم
..........
نعم أنا والدةُ سامي هل هُنأك شيء
*
توقف لؤي مكانهُ عندما سمع أسم سامي
*
السيدة إزدِهار وهي تبكي : هل أنت مُتأكد واثق مما تقول
المتصل : نعم كُل التأكيد
*
لم تتحمل السيدة إزدهار الخبر فوقعت مغشياً عليها
هرع لؤي فوراً إليها صارِخاً : أُمي ، روعة روعة
في هذه اللحظة تسارعت دقات قلبي ..تخيلت انه قد مات سامي ..يااااه
بس شوي شوي تلسلك للاحداث طمني
السيد سامح : مابك يا إزدهار لقد اتصلوا بي نعم لقد استيقظ استيقظ
ييييه شو موقوف مؤثر ومفرح ..
،قال الطبيب بأنك بدأت تستعيد وعيك وانك لأن تسمعني هل هذا صحيح هل أنت تسمعني يا سامي فعلا ؟، أغلق لؤي عيناه للحظة ، أحس بشيء غريب ، تنهد وثتح عينيه من جديد نظر إلئ سامي ، تفاجأ لما رأى دمعة على خد سامي +_+
نعم أنها دمعة ، إصابة لؤي رعشة مفاجأة ، رمى بجسده في حضن أخيه، بكى في حضنه وضمه ،
ادمعتي عيني يابنت ..
لمى يا لمى لن اقول فقط ابدعتي بكل معنى الكلمة
أنا من زمان كنت حابة إحط الفصل بس كنت مستنيه خلص الفصل إلي بعدو
مشان ما أعزبكم واحطه ع طول بذل ما أخليكم تنتظروا أسابيع وشهور هههه
لالا لا اترجاك حطي بسرررعة متشوقة لاعرف التكملة ..^_^
بأتظارك هااا ..
kazuna yoshida
06-29-2011, 08:50 PM
أهلا لما
كيفك؟ من زمان ما شفتك ؟
http://www.glittergraphicsite.com/emotion/rabbit-1/rabbit-1-smiley-039.gif (http://www.glittergraphicsite.com/emotion-Rabbit-1-smiley-039-1656-29.html)
و أخيرا تكملة القصة
و استيقظ الأخ سامي
http://www.glittergraphicsite.com/emotion/rabbit-1/rabbit-1-smiley-004.gif (http://www.glittergraphicsite.com/emotion-Rabbit-1-smiley-004-1621-29.html)
[/URL]القصة تزداد تحمسا
تعجبني روايتك للأحداث
[URL="http://www.glittergraphicsite.com/emotion-Rabbit-1-smiley-044-1661-29.html"]http://www.glittergraphicsite.com/emotion/rabbit-1/rabbit-1-smiley-044.gif (http://www.glittergraphicsite.com/emotion-Rabbit-1-smiley-039-1656-29.html)
-موهبة بالفطرة-
أكثر قصصك تأثرا
به الكثير من الأحداث العاطفية
كدت أبكي حقا
http://www.glittergraphicsite.com/emotion/rabbit-1/rabbit-1-smiley-031.gif (http://www.glittergraphicsite.com/emotion-Rabbit-1-smiley-031-1648-29.html)
ستكونين أديبة كبيرة
واثقة من ذلك
أكملي طريقك عزيزتي
ممتظرين عودة سامي للبيت
على أحر من الجمر
http://www.glittergraphicsite.com/emotion/rabbit-1/rabbit-1-smiley-007.gif (http://www.glittergraphicsite.com/emotion-Rabbit-1-smiley-007-1624-29.html)
Sweet feeling
07-26-2011, 05:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله
آسفه جداً جداً ع التأخير بس كنت انتظر لمن يوصل اللابتوب
و الحمد الله وصل
..................
انطلق لؤي خرج وبدأ السير في الشارع بصمت لا يزال يُحدِقُ بأقدام الناس وهو يسير ،وخطواته لا زالت تلك الخطوات الحذرة ، لم تكُن المدرسةُ بعيدةً جداً عن البيت لكن لؤي لم يكن بالجرأة الكافية ليسارع الخطى إلى هُناك ،
...................
وصفك لهالمقطع كان رائع جداً جداً
حسيت وأنا أقراه اني قاعده أسمع صوت قرع خطوات المشاه في ساعات الصباح الباكرة
مع المنظر اللي حددتيه (أقدامهم) عن جد مشهد رائع..
وطريقة وصفك لخطاه زادت من قوة الموقف أحس إني شعرت بكل شيء معه
.................
وصل لؤي وقف بصمت يحدق بصرحها العالي
لؤي : هه لا تزال كما هي عجباً لم يتغير شيء ، لا تزال ألوان الأطفال وخربشاتهم عل جدرانها
....
لامسني شيء من الحزن
.....
ويحضن العم العجوز لؤي بحرارة ويضيف قائلاً : اه يا دُنيا كَبُرتَ يا صغيري وأصبحت شاباً ناضِجاً
..............
صياغتك في الجملة هذي روعة
عن جد خطيييييييييييييرة عجبني أسلوبك
.......................
هُنا عاد لؤي إلى صمته وَتَذَكر جَرحه ، لم ينطق بشيء وعمت لحظة من الصمت ،إلى أن قال العم على سبيل المُزاح : ألا زلت تُتعِبُ أُمكَ بالذهاب إلى المدرسة هااي
..................
واوه دخلت جو بقوة
.............
جلس لؤي والعم أحمد ، كان العمُ أَحمَد يَصنَعُ الشاي في حين كان لؤي يُراقِبهُ بِصمت ،
..............
من خلال هالكلمتين حسيت بمدى هدوء الجو مع صوت الشاي وهو يغلي على النار
آه..( تنهيده
..............
أحس العمُ أحمد بشيءً ما لكنهُ فَضَلَ التَكَلُمَ في مابعد
.................
صياغة الجملة رائعة.. أسلوبك لازال قوي
.............
وبتردد لكن لحظة لدي سؤال
لؤي : ماذا ؟!
العم : أرجوك أجبني بصدق
لؤي : لا تقلق سأجيبك هيا أسأل
العم : سامي ، أين سامي مالذي جرى له لماذا لم يأتي معك هل أصابه مكروه
.....
يعني ما حلا له يسأل هالسؤال إلا هالحين.. آااااااااااااااااااه حسيت بقهر
توه اش زينه
يا الله يعني كان لازم يسأل.. كان لازم
..............
صمت لؤي للحظة وأمسك نفسه عن ذرف الدموع جلس على الكُرسي وأخفا ملامحهُ وراء شعره مُنزِلاً رأسه ُتحسُباً لِما قَد يحصُل
.........
هالسطر كفل بتوضيح منظر لؤي في هاللحظة القاسية
>>إبدااااااااااااااااااع
...............
ثم قال : أسمع يا عمي في يوماً مِنَ الأيام كُنتُ أناوأبي وسامي في السيارة كُنا في طريقنا للعودةِ إلى المدينة لأننا في الواقع كنا قدسافرنا مع أبي لسبب أجهله أذكر بأن أبي كان غاضباً جداً بعد أن تلقى مكالمة من شخصما ، كان يقود بسرعة كبيرة على الخط السريع كُنا أنا وأخي خائفين جداً وبالمصادفةكان سائق أحد الشاحنات الكبيرة يقود بسرعة جنونية هو الاخر ويتجاوز كل السيارات ،حاول أن يتجاوزنا لكن أبي لم يسمح له فاصطدم بنا لتتقلب السيارات على جانب الطريق أربع مرات أصيب أبي بصدمة في رأسه حتاج فيها لأربع غرز لكن الحمدلله وكُسِرَت يدي أنا أما سامي فقد كانت حالته هي الأخطر لم يتحمل الصدمة تقلبت السيارة كثيراً وهوالذي كان بجانب الباب الذي صدمتنا منه الشاحنة ، أصيب بجروح وأصابه نزيف فالدماغ ريثما وصلت سيارة الإسعاف كان سامي قد دخل في غيبوبته نقل إلى المشفى وتلقى العلاج لكنه لا يزال في غيبوبته وإلى الأن لا يعرفُ الأطباء إن كان سيستفيق أم لا لا أدري إلى متى سيبقى هكذا وقام لؤي مسرعاً وهو يُخفي ملامح حُزنه المُصاحِبَةِ لِدُموعه
..................
حسيت اني حاقدة على الأب.. ليش ما راعا إنو شايل الأطفال معاه
وإذا يعني كان معصب يتهور في القايدة..
وين عقله..
فعلاً لما الرجال يعصبوا خلاص انسي يفكروا باللي حواليهم
حتى أنفسهم أشك يتذكروا يفكروا فيها
بكيت لمن قريت القصة..ما خطر في بالي إنو سبب دخول سامي في الغيبوبة
كان حادث سيارة
صراحة تفاجأت وأنا أقرى.. توقعت الولد طاح أو مرض
قلت يمكن مناعته أو شدة حساسيته ورا الغيبوبة بس حادث أبداً ما خطر بالي
المهم قصته آلمتني مره.. أكثر شخص أبكاني كان سامي كون سيارة الإسعاف تأخرت
الموقف مرة مؤلم
.....................
Sweet feeling
07-26-2011, 05:14 PM
أمسك العمُ بِذِراع لؤي
وقال وعيناهُ قد ذرفتا الدموع : قٌل لا حول ولا قوة إلابالله يا بُني ، اللهُم أجرني في مُصيبتي واخلفني خيراً منها
لم يقوى لؤي على الرد بقي صامتاً وأكمل سيره دخل المدرسة واتجه من فورهِ إلى غُرفة المعلمات ، لمتُخبِرهُ أُمهُ عن مكانِ طاوِلَتِها لِذا اطُر للإتِصالِ بِها
لؤي بصوت متقطع حزين : أُمي أيُ طاولةً هي طاوِلَتُك وأيُ ملف ؟!
السيدة إزدهار : ما بالُ صوتك
لؤي : لا شيء يبدو أن الجو بارِدً قليلاً هُنا
..........
قلبي تقطع عليه حرام
...............
أغلق الهاتف وفتح الدرج* وبينما كان يبحث عن الملف لمح صورة مختبئةً تحت الاوراق يلتقطُها ويُحدِقُ بِها بِعُمق نظارتهُ للصورة وتحديقهُ لها بِعُمق كان وكأنه يقولُ لها تحركي هيا بقي يُحَدِقُ بِها ويُحدق حتى أتعب عيناهُ اللتان ستسلمتا للنُعاسِ أخيراً
.......................
لازال الحزن مستمر
..................
فتح النافذة ووقف أمامها كعادته ، الرياحُ كانت كثيفة والجو باردً جداً ولاأحد في الشارع اليوم بالتاكيد فالجو بارد وممرض ،
................
حبيت هالمقطع وصفك رهيب
..................
السلامُ عليكُم
..........
نعم أناوالدةُ سامي هل هُنأك شيء
*
توقف لؤي مكانهُ عندما سمع أسم سامي
*
السيدة إزدِهار وهي تبكي : هل أنت مُتأكد واثق مما تقول
المتصل : نعم كُل التأكيد
*
لم تتحمل السيدة إزدهار الخبر فوقعت مغشياً عليها.....................
.................................................السيدة إزدهار : ساامح أين سامي أين هو
السيد سامح : مابك ياإزدهار لقد اتصلوا بي نعم لقد استيقظ استيقظ
صُدِمَ السيد سامح لم يتحمل الخبر ذَرَفَ دموعه : أنتي مُتأكِدة
....................
خُفت.. توقعتهم قالوا لها مات
فتابعت القراءه بسرعة
و الحمد الله خاب ضني.. كنت راح انفجر من البكا لو إنو طلع فعلاً ميت
صعبة كيف ينتهي و أنا لسى ما قريت عنه أي شيء
لا زالت قصتك مليئة بالمفاجئات
.................
وقف لؤي والسيد سامح أمام الباب في جمود
آلسيد سامح : هيا يا لؤي لندخل
فتح لؤي الباب سبق والده سحب الكرسي وجلس في هدوء اكتفى بالتحديق ، كان يحدق به بعمق ،وأخيرا مد يده أمسك بيده بدى كما لو أنه يود أن ينطق بشيء لكنه لا يستطيع ،اكتفى بأمساك يده ، أحس آلسيد سامح بأن لؤي يحتاج للجلوس مع سامي وحده تركه وخرج بهدوء،في حين كان لؤي يجلس مع سامي بصمت وأخيرا قال شيئا : أتعرف بالأمس ذهبت إلى مدرستنا
القديمة أحزر من سأل عنك أنه العم أحمد ههه لازال يذكرك ألم تشتق اليه :") ،قال الطبيب بأنك بدأت تستعيد وعيك وانك لأن تسمعني هل هذا صحيح هل أنت تسمعني يا سامي فعلا ؟، أغلق لؤي عيناه للحظة ، أحس بشيء غريب ، تنهد وثتح عينيه من جديد نظر إلئ سامي ، تفاجأ لما رأى دمعة على خد سامي +_+
نعم أنها دمعة ، إصابة لؤي رعشة مفاجأة ، رمى بجسده في حضن أخيه، بكى في حضنه وضمه ،
- سامي يشعر بي أنت تعرف بأنني هنا لهذا قد ادعمت عيناك يا أخي ، إنا انتظرك ، انتظر لحظة أستيقاضك :")
..............
خلاص مو قادره استحمل
دموعي انهمرت.. الموقف جداً مؤلم
أُعجبت بمهارتك في إيصال مثل هالمشاعر القاسية للقارئ
بدعتي ما شاء الله عليك
فعلاً إنتي كاتبة متمكنة
............................
انتظر الجزء القادم على أحر من الجمر
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.