القط الاسود
11-04-2010, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تعرف طبيعة هذا القوس إلا ما بعد القرون الوسطى, حين أنهى ريني ديكارت سلسلة الملاحظات والنظريات بالحديث عن قانون الانكسار الضوئي
والانكسار الضوئي مبحث علمي يعرفه أهله فينظر في مظانه
لكن الغريب هو محل هذا القوس في أساطير الأمم البائدة وثقافة الناس اليوم
ففي سفر التكوين (9:12-17) أنه يمثل عهدا بين الله والناس, فقد ذكر السفر أن الله خاطب نوحا بعد إغراق الناس أنه سيظهر القوس بعد كل مرة تمطر فيها السماء تذكريا له بالعهد بينه وبين نوح على أن لا يكون غرق بعد هذا أبدا!!
وهذا نصه :
13 وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الارض. 14 فيكون متى انشر سحابا على الارض وتظهر القوس في السحاب 15 اني اذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حيّة في كل جسد.فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد. 16 فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حيّة في كل جسد على الارض. 17 وقال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذي انا اقمته بيني وبين كل ذي جسد على الارض
ويعتقد بعض النصارى أن القوس طريق إلى السماء يظهر حينما يفتح القديس بيير أبواب السماء لصعود روح.
ويعتقد يابانيو الأساطير القديمة أنه طريق من سبعة ألوان ينزل منه بوذا إلى الأرض مرة أخرى.
وفي ثقافتهم ايضا أن الرجل الأول (إساناغي) والمرأة الأولى (إسانامي) - لعلهم يقصدون آدم وحواء - حين نزلا من السماء بقيا على هذا القوس وبنيا جزيرة (أونوغرو)
ويعتقد البوذيون أن تلك الألوان السبعة تمثل الكواكب السبعة والنواحي السبعة للأرض
ويعتقد الهنود أن الخالق أغرق المخلوقات كلها في بحر من الحليب وكان أول مخلوق يخرج منه هو فيل أبيض يدعى (قوس في السماء) ويعتقدون أنه سلاح الإلهة الهندية إيندرا
ويمثل القوس الثاني في الثقافة الألمانية الذي يتبع الأول الذي هو الأصل محاولة من إبليس لتجاوز قدرة الله تعالى!!
وفي الأساطير الإغريقية يعتقد أن القوس طريق صنعته سفيرة الآله إلى الأرض إيريس, والإسبان ينسبونه إليها فيقولون ARCO IRIS: أركو إيريس
أي قوس إيريس
والقوس في معتقدات سكان أوروبا الشمالية (Bifröst )(بيفغوست) ومعناه الطرق المضطربة هو طريق إلى أزكار (Ásgard) مملكة الآلهة.
وفي الثقافة الصينية القديمة اعتقدوا أنه شلال من حجارة ملونة صنعته الإلهة نووا (Nuwa )
واعتقد الإيرلانديون أن ذهب (leprechaun irlandais) يوجد في نهاية القوس, والعجيب أننا كنا صغارا نسع أن في نهايات القوس كنز من ذهب. ...!!
ومما كنا نسمعه أيضا أنه حزام فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ومن عقائد الألمان القدامى أنه لا يكون هناك قوس ملون في الأربعين سنة التي تسبق نهاية العالم, فهو علامة خيرو بخلاف بعض الثقافات الإفريقية التي تتشاءم منه
وعقائد الناس في هذا كثيرة وعجيبة.
قال طارق الحمودي:وأما في ديننا فالقوس من مخلوقات الله الجميلة التي تنتج عن انكسار ضوء الشمس في قطرات الماء في الهواء
ولا يصح حديث ابن عباس في أنه لا يجوز أن يقال عنه قوس قزح, وأن قزح اسم شيطان, وأنه قوس الله لا يصح
وانظر هذا الربط
قوس قزح!؟
http://up.alsary.net/upload/112252_11288193981.jpg
http://r23.imgfast.net/users/2313/56/00/71/smiles/636635.gif
لم تعرف طبيعة هذا القوس إلا ما بعد القرون الوسطى, حين أنهى ريني ديكارت سلسلة الملاحظات والنظريات بالحديث عن قانون الانكسار الضوئي
والانكسار الضوئي مبحث علمي يعرفه أهله فينظر في مظانه
لكن الغريب هو محل هذا القوس في أساطير الأمم البائدة وثقافة الناس اليوم
ففي سفر التكوين (9:12-17) أنه يمثل عهدا بين الله والناس, فقد ذكر السفر أن الله خاطب نوحا بعد إغراق الناس أنه سيظهر القوس بعد كل مرة تمطر فيها السماء تذكريا له بالعهد بينه وبين نوح على أن لا يكون غرق بعد هذا أبدا!!
وهذا نصه :
13 وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الارض. 14 فيكون متى انشر سحابا على الارض وتظهر القوس في السحاب 15 اني اذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حيّة في كل جسد.فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد. 16 فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حيّة في كل جسد على الارض. 17 وقال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذي انا اقمته بيني وبين كل ذي جسد على الارض
ويعتقد بعض النصارى أن القوس طريق إلى السماء يظهر حينما يفتح القديس بيير أبواب السماء لصعود روح.
ويعتقد يابانيو الأساطير القديمة أنه طريق من سبعة ألوان ينزل منه بوذا إلى الأرض مرة أخرى.
وفي ثقافتهم ايضا أن الرجل الأول (إساناغي) والمرأة الأولى (إسانامي) - لعلهم يقصدون آدم وحواء - حين نزلا من السماء بقيا على هذا القوس وبنيا جزيرة (أونوغرو)
ويعتقد البوذيون أن تلك الألوان السبعة تمثل الكواكب السبعة والنواحي السبعة للأرض
ويعتقد الهنود أن الخالق أغرق المخلوقات كلها في بحر من الحليب وكان أول مخلوق يخرج منه هو فيل أبيض يدعى (قوس في السماء) ويعتقدون أنه سلاح الإلهة الهندية إيندرا
ويمثل القوس الثاني في الثقافة الألمانية الذي يتبع الأول الذي هو الأصل محاولة من إبليس لتجاوز قدرة الله تعالى!!
وفي الأساطير الإغريقية يعتقد أن القوس طريق صنعته سفيرة الآله إلى الأرض إيريس, والإسبان ينسبونه إليها فيقولون ARCO IRIS: أركو إيريس
أي قوس إيريس
والقوس في معتقدات سكان أوروبا الشمالية (Bifröst )(بيفغوست) ومعناه الطرق المضطربة هو طريق إلى أزكار (Ásgard) مملكة الآلهة.
وفي الثقافة الصينية القديمة اعتقدوا أنه شلال من حجارة ملونة صنعته الإلهة نووا (Nuwa )
واعتقد الإيرلانديون أن ذهب (leprechaun irlandais) يوجد في نهاية القوس, والعجيب أننا كنا صغارا نسع أن في نهايات القوس كنز من ذهب. ...!!
ومما كنا نسمعه أيضا أنه حزام فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ومن عقائد الألمان القدامى أنه لا يكون هناك قوس ملون في الأربعين سنة التي تسبق نهاية العالم, فهو علامة خيرو بخلاف بعض الثقافات الإفريقية التي تتشاءم منه
وعقائد الناس في هذا كثيرة وعجيبة.
قال طارق الحمودي:وأما في ديننا فالقوس من مخلوقات الله الجميلة التي تنتج عن انكسار ضوء الشمس في قطرات الماء في الهواء
ولا يصح حديث ابن عباس في أنه لا يجوز أن يقال عنه قوس قزح, وأن قزح اسم شيطان, وأنه قوس الله لا يصح
وانظر هذا الربط
قوس قزح!؟
http://up.alsary.net/upload/112252_11288193981.jpg
http://r23.imgfast.net/users/2313/56/00/71/smiles/636635.gif