القطة السوداء
06-14-2011, 01:04 PM
((آناستازيا))
أن يعيش الأنسان في الحياة يأس أو فاقد الأمل والثقة يكون قد جرّ نفسه الى حتفه
أما هنا فالدينا فتاة مختلفة عن كل ناس أو بالأحرى لايوجد أحد مثلها بالعالم في الوقت الحالي
كانت تدعى هذه الفتاة بآناستازيا كانت آناستازيا فتاة متواضعة لطيفة مرحة وشجاعة وجريئة وتثق بنفسها كثيرا ولكن غير أنانية ...
كان كل من حولها يحبها ويثق بها ويحترمها وكان كل من ألتقاها تركت أثرا في نفسه وقلبه عنها حيث أهلها يفتخرون بها وأخوتها يحترمونها وأقاربها يحبونها والمعلمون يندهشون بسرعة بديهتها ..
كانت تحلم بأن يكون لها أخ و بقيى هذا الحلم يجول في رأسها حتى تحقق و كان الله قد رزقها أخ أجمل من القمر حيث أبيض مثل الثلج وشعره أسود مثل الجمر أعينه زرقاء مثل البحر ..
وعندما أصبح قرابة العاشرة قررت أن تعلمه فنون القتال كي يدافع عن نفسه حين يكبر وفعلا أتقن جميع الطرق القتالية وعندما نجح في الأختبارات الأخيرة طلبت منه أن يختار أداة يتقنها أكثر من كل الأدوات القتالية كي يأخذها معه أين ما ذهب واختار السلسلة..
وفي يوم من الأيام وهي تدربه على استخدام الرمح تحطم الحائط تفاجئا ومتلكهما ذعرا عما حصل والمفاجأة هي أن من كان وراء هذا العمل السيىء هو صديق قديم لآناستازيا:
آناستازيا: ترين................. أهذا أنت ماالذي تفعله هنا!؟
ترين: مالذي أفعله هنا!؟ أتيت للانتقام.........
آناستازيا: تنتقم!؟ لما! ومن من؟
ترين:منك..... لأنك دمرتي حياتي..........
آناستازيا: متى.......و..وكيف.......
ترين: أتذكرين حين كنا أصدقاء؟!
آناستازيا: أجل.......
ترين: وكنا مشتركين بمسابقة قتالية......
آناستازيا:أجل.......هذا صحيح........
ترين:وعندها أصيبت أختي بمرض خطير بسبب ساحرة شريرة أرادت الانتقام وكان الدواء الوحيد هو أن نخدش وجنتها بالخنجر الناري و قال لي أبي أني أذا لم أحصل على هذا الخنجر سوف تموت أختي بسببي وسوف يطردني من المنزل ألى الأبد ,
وحاولت الحصول عليه بالتمارين المستمرةولكن لطالما كنت أفضل مني وكان كلام أبي يتردد في أذنيّ دوما مما سبب لي الخوف والتوتر والتراجع وعندما حصلت على الخنجر بفوزك بالمسابقة القتالية ذهبت الى المنزل لأأخذ أغراضي وأودع أختي ولكن حرس المنزل لم يسمحوا لي بالدخول وقالوا لي: طلب أباك ألا نسمح لك بالدخول أو الاقتراب من البيت أبدا...... كانت صدمة كبيرة حتى أنهم لم يسمحوا لي بتوديعها وطردوني بعيدا ولم أعد الى هناك أبدا وفي يوم من الأيام وصلني خبر موت أختي ومرض أمي من أحد الجيران فتجهت نحو البيت للتأكد وكان الخبر صحيحا...........روووووووز آه آه آه ........ لم يسمح لي الحرس بالاقتراب وعندها غضبت فقتلتهما من غير قصد وبسبب غضبي......
آناستازيا:هاااااااا...... قتلتهما.............
ترين:أجل........... وعندما فتحت الغطاء روووووووووووووووووووووووووووووووووز آه آه آه ..................... وعندها أت أبي فالم يتفوه بحرف واحد لصدمته برؤية الحارسين مستلقين أمامي دون حراك ونظر الى يدايّ المتلطختين بالدماء وكان قد فهم كل ماحصل وقال: اذهب من هنا ولا تعد مجددا وألا قتلتك.............. وركضت بعيدا عن المنزل ومرت الأيام وكنت أسير بلا هدى أو الى مكان محدد وكانت كلمة القتل تتردد في أذني لم أذق في تلك الفترة سوى العذاب والمرارة والوحدة واليأس فكل ما تذكرت موت أختي انفجرت بالبكاء وكلما تذكرت أني قتلت شخصين بريئين كنت أحاول الانتحار لم أذق النوم أو الشراب أو الطعام أو راحة حتى كدت أموت ثم سقطت على الأرض من التعب وعندها لمحت فتاة شقراء تتجه نحوي وتمد يدها كي تساعدني على نهوض وعندها استسلم جفنيّ للتعب فأغمي عليّ .........وعندما فتحت عينيّ وجدت نفسي على سرير من حرير وكان بجانبي أشهى أنواع الطعام والشراب فتحركت بصعوبةنحو غرفة يشع منها النور وكان النور شديدا فالم استطع النظر بوضوح وما أن فتحت عيني حتى وجدت الفتاة الشقراء تلتفت نحوي فتفجأت بجمالها ولون عينيها الجميلتين كان شعرها ذهبي كلون الشمس وعيناها خضراوتين كالعشب النضير وبشرتها بيضاء نقية وصافية مثل المياه العذبة.............
سألتها: من أنت؟ أجابت: أنا أيف وأنت........ أجبت بتوتر: أنا؟!..........أأأ..أ......... ترييين........ قالت: أهلا... تشرفت بمعرفتك أجبتها: وأنا أيضا فقالت:اقترب قليلا ......... فاقتربت وقد تملكني التعجب على طلبها وقالت: انظر....... وكم كانت دهشتي كبيرة فقد رأيت جنة من الطبيعة وسألتها من أين أتيت بهذا الجمال من الطبيعة فقالت: لقد ولدت في مكان يسوده الظلم والبغضاء والناس السيئون فأخذتني أختي الى حضنها خائفة أن أصبح سيئة مثل أبي وأمي لكنها حاولت كثيرا أنما لم تستطع ذلك وعندها تذكرت حديقة جدتي المتوفية فذهبت أليها واعتنت بها بجد وأتقان ووضعت كل ماتملكه من مال كي تشتري حاجات الحديقة من السماد والبذور...............ألخ لم تذق الراحة في تلك الأيام أبدا فقد كانت تعتني بي وبالحديقة فتعبت كثير وبقيت تعمل مدة 6 سنوات وعندها أصبحت بهذا الشكل وقررت أن تأخذ قسط من راحة ولكنها سرعان ما ذبلت وأصبحت قبيحة............. فقاطعتها قائلا: ألم تكن تعتني بها كل يوم مثل سقايتها أو وضع السماد
أجابت: أجل ولكنها لم تشئ أن تكون مثل بقية الحدائق أرادت أن تجعلها جنة من الطبيعة كي لا أشعر بالوحدة
يتبع..............
أن يعيش الأنسان في الحياة يأس أو فاقد الأمل والثقة يكون قد جرّ نفسه الى حتفه
أما هنا فالدينا فتاة مختلفة عن كل ناس أو بالأحرى لايوجد أحد مثلها بالعالم في الوقت الحالي
كانت تدعى هذه الفتاة بآناستازيا كانت آناستازيا فتاة متواضعة لطيفة مرحة وشجاعة وجريئة وتثق بنفسها كثيرا ولكن غير أنانية ...
كان كل من حولها يحبها ويثق بها ويحترمها وكان كل من ألتقاها تركت أثرا في نفسه وقلبه عنها حيث أهلها يفتخرون بها وأخوتها يحترمونها وأقاربها يحبونها والمعلمون يندهشون بسرعة بديهتها ..
كانت تحلم بأن يكون لها أخ و بقيى هذا الحلم يجول في رأسها حتى تحقق و كان الله قد رزقها أخ أجمل من القمر حيث أبيض مثل الثلج وشعره أسود مثل الجمر أعينه زرقاء مثل البحر ..
وعندما أصبح قرابة العاشرة قررت أن تعلمه فنون القتال كي يدافع عن نفسه حين يكبر وفعلا أتقن جميع الطرق القتالية وعندما نجح في الأختبارات الأخيرة طلبت منه أن يختار أداة يتقنها أكثر من كل الأدوات القتالية كي يأخذها معه أين ما ذهب واختار السلسلة..
وفي يوم من الأيام وهي تدربه على استخدام الرمح تحطم الحائط تفاجئا ومتلكهما ذعرا عما حصل والمفاجأة هي أن من كان وراء هذا العمل السيىء هو صديق قديم لآناستازيا:
آناستازيا: ترين................. أهذا أنت ماالذي تفعله هنا!؟
ترين: مالذي أفعله هنا!؟ أتيت للانتقام.........
آناستازيا: تنتقم!؟ لما! ومن من؟
ترين:منك..... لأنك دمرتي حياتي..........
آناستازيا: متى.......و..وكيف.......
ترين: أتذكرين حين كنا أصدقاء؟!
آناستازيا: أجل.......
ترين: وكنا مشتركين بمسابقة قتالية......
آناستازيا:أجل.......هذا صحيح........
ترين:وعندها أصيبت أختي بمرض خطير بسبب ساحرة شريرة أرادت الانتقام وكان الدواء الوحيد هو أن نخدش وجنتها بالخنجر الناري و قال لي أبي أني أذا لم أحصل على هذا الخنجر سوف تموت أختي بسببي وسوف يطردني من المنزل ألى الأبد ,
وحاولت الحصول عليه بالتمارين المستمرةولكن لطالما كنت أفضل مني وكان كلام أبي يتردد في أذنيّ دوما مما سبب لي الخوف والتوتر والتراجع وعندما حصلت على الخنجر بفوزك بالمسابقة القتالية ذهبت الى المنزل لأأخذ أغراضي وأودع أختي ولكن حرس المنزل لم يسمحوا لي بالدخول وقالوا لي: طلب أباك ألا نسمح لك بالدخول أو الاقتراب من البيت أبدا...... كانت صدمة كبيرة حتى أنهم لم يسمحوا لي بتوديعها وطردوني بعيدا ولم أعد الى هناك أبدا وفي يوم من الأيام وصلني خبر موت أختي ومرض أمي من أحد الجيران فتجهت نحو البيت للتأكد وكان الخبر صحيحا...........روووووووز آه آه آه ........ لم يسمح لي الحرس بالاقتراب وعندها غضبت فقتلتهما من غير قصد وبسبب غضبي......
آناستازيا:هاااااااا...... قتلتهما.............
ترين:أجل........... وعندما فتحت الغطاء روووووووووووووووووووووووووووووووووز آه آه آه ..................... وعندها أت أبي فالم يتفوه بحرف واحد لصدمته برؤية الحارسين مستلقين أمامي دون حراك ونظر الى يدايّ المتلطختين بالدماء وكان قد فهم كل ماحصل وقال: اذهب من هنا ولا تعد مجددا وألا قتلتك.............. وركضت بعيدا عن المنزل ومرت الأيام وكنت أسير بلا هدى أو الى مكان محدد وكانت كلمة القتل تتردد في أذني لم أذق في تلك الفترة سوى العذاب والمرارة والوحدة واليأس فكل ما تذكرت موت أختي انفجرت بالبكاء وكلما تذكرت أني قتلت شخصين بريئين كنت أحاول الانتحار لم أذق النوم أو الشراب أو الطعام أو راحة حتى كدت أموت ثم سقطت على الأرض من التعب وعندها لمحت فتاة شقراء تتجه نحوي وتمد يدها كي تساعدني على نهوض وعندها استسلم جفنيّ للتعب فأغمي عليّ .........وعندما فتحت عينيّ وجدت نفسي على سرير من حرير وكان بجانبي أشهى أنواع الطعام والشراب فتحركت بصعوبةنحو غرفة يشع منها النور وكان النور شديدا فالم استطع النظر بوضوح وما أن فتحت عيني حتى وجدت الفتاة الشقراء تلتفت نحوي فتفجأت بجمالها ولون عينيها الجميلتين كان شعرها ذهبي كلون الشمس وعيناها خضراوتين كالعشب النضير وبشرتها بيضاء نقية وصافية مثل المياه العذبة.............
سألتها: من أنت؟ أجابت: أنا أيف وأنت........ أجبت بتوتر: أنا؟!..........أأأ..أ......... ترييين........ قالت: أهلا... تشرفت بمعرفتك أجبتها: وأنا أيضا فقالت:اقترب قليلا ......... فاقتربت وقد تملكني التعجب على طلبها وقالت: انظر....... وكم كانت دهشتي كبيرة فقد رأيت جنة من الطبيعة وسألتها من أين أتيت بهذا الجمال من الطبيعة فقالت: لقد ولدت في مكان يسوده الظلم والبغضاء والناس السيئون فأخذتني أختي الى حضنها خائفة أن أصبح سيئة مثل أبي وأمي لكنها حاولت كثيرا أنما لم تستطع ذلك وعندها تذكرت حديقة جدتي المتوفية فذهبت أليها واعتنت بها بجد وأتقان ووضعت كل ماتملكه من مال كي تشتري حاجات الحديقة من السماد والبذور...............ألخ لم تذق الراحة في تلك الأيام أبدا فقد كانت تعتني بي وبالحديقة فتعبت كثير وبقيت تعمل مدة 6 سنوات وعندها أصبحت بهذا الشكل وقررت أن تأخذ قسط من راحة ولكنها سرعان ما ذبلت وأصبحت قبيحة............. فقاطعتها قائلا: ألم تكن تعتني بها كل يوم مثل سقايتها أو وضع السماد
أجابت: أجل ولكنها لم تشئ أن تكون مثل بقية الحدائق أرادت أن تجعلها جنة من الطبيعة كي لا أشعر بالوحدة
يتبع..............