مشاهدة النسخة كاملة : أجمل ما قرأت ...


Inary
07-27-2009, 04:27 PM
السلام عليكم

هل قرأت كتابا و اعجبك كثيراااااااااا ؟؟

اما زالت بعض العبارات و الكلمات عالقة في ذاكرتك ؟؟

هل يخطر على بالك مشاهد من قصة قديمة ؟ او خواطر من قصيدة حلوة ؟؟

تعالو لنحكي لبعضنا عن اجمل ما قرأنا

كتاب ، قصة ، رواية ، شعر ، أي شي

حتى نتبادل المعلومات عن أجمل الكتب التي رافقتنا في زمن ما

هكذا سنحبها اكثر و اكثر

ما رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سايا أميرة القنص
07-31-2009, 01:13 PM
فكرة رائعة ....أنا قرأت العديد من الكتب .....لا تعد ولا تحصى ...فهذه هوايتي منذ الصغر ....لكن رغم تعدد هذه الكتب إلا أنه لا يوجد إلى كتاب واحد علق في ذهني ...وتأثرت به لدرجة لا تصور ....هو كتاب قديم ....وجدته بالمصادفة في علية بيتنا كان مهملا .....مرميا في الجانب ......وهذا ما جعلني أنشد إليه أكثر ....هو كتاب بقسمين ......قسم يحتوي على قصة خيالية تتحدث عن حيوان خيالي وجد في الشاطيء .....والقسم الثاني ....يحتوي على قصة واقعية تتحدث عن فتاة فقدت والديها وتربت عند عائلة في الريف والأهم من ذلك أن الفتاة قادمة من المدينة لذا فواجهت صعوبة في الاعتياد على حياة الريف .....خلاصة القول هذا أروع كتاب قرأته....هذه عناوينه :
القسم الأول : فورونكوفا الشاطيء المسحور.
القسم الثاني : بنت من المدينة .
وكلاهما رائع ......فكرة مميزة إيناري ....اتمنى لك المزيد من التقدم .

دمعة ثلج
08-04-2009, 07:38 AM
موضوع كتير حلو .. وانا في كتاب كتير عجبني ومشوق يتحدث عن مغامرات شخص بحار مثل السندباد تقريبا وهذا الكتاب قصته رائعة.

عاشقة القناص
08-09-2009, 01:52 PM
الفكرة فعلا جميلة
أنا لا أقرأ كثيرا لهذا لا توجد الكثير من القصص في ذاكرتي
و لكنني أذكر أنني تعلقت باحدا روايات أغاثا كرستي واسمه موعد في بغداد
وقد كانت عن موعد لبعض رجال الأعمال الهامين
وشكرا على الموضوع
مع تحياتي: عشووووووووووقة

كورابيكا
09-18-2009, 06:30 PM
الله يعطيك العافيه على الموضوع

memo_samuri
03-20-2010, 06:51 PM
بصراحة كل الأردن يكرهون التجيهي
لكن لنكن صريحين
هناك أمور مميزة في المواد التي ندرسها، العربي كمثال ندرس بعض النصوص
لكن يا جماعة من يريد أن يتذوق هذا النص
عليه أن يكون فاهما لما يحويه فارغ البال
وليستعد لذرف الدموع الحقيقية
فالغربة لها ألمها:، أترككم مع النص :
الريح تلهث بالهجيرة كالجثام، على الأصيل

و على القلوع تظل تطوى أو تنشّر للرحيل

زحم الخليج بهنّ مكتدحون جوّابو بحار

من كل حاف نصف عاري

و على الرمال ، على الخليج

جلس الغريب، يسرّح البصر المحيّر في الخليج

و يهدّ أعمدة الضياء بما يصعّد من نشيج

أعلي من العبّاب يهدر رغوه و من الضجيج"

صوت تفجّر في قرارة نفسي الثكلى : عراق

كالمدّ يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون

الريح تصرخ بي عراق

و الموج يعول بي عراق ، عراق ، ليس سوى عراق ‍‍

البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون

و البحر دونك يا عراق

بالأمس حين مررت بالمقهى ، سمعتك يا عراق

وكنت دورة أسطوانه

هي دورة الأفلاك في عمري، تكوّر لي زمانه

في لحظتين من الأمان ، و إن تكن فقدت مكانه

هي وجه أمي في الظلام

وصوتها، يتزلقان مع الرؤى حتى أنام

و هي النخيل أخاف منه إذا ادلهمّ مع الغروب

فاكتظّ بالأشباح تخطف كلّ طفل لا يؤوب

من الدروب

وهي المفليّة العجوز وما توشوش عن حزام

وكيف شقّ القبر عنه أمام عفراء الجميلة

فاحتازها .. إلا جديله

أحببت فيك عراق روحي أو حببتك أنت فيه

يا أنتما - مصباح روحي أنتما - و أتى المساء

و الليل أطبق ، فلتشعّا في دجاه فلا أتيه

لو جئت في البلد الغريب إلى ما كمل اللقاء

الملتقى بك و العراق على يديّ .. هو اللقاء

شوق يخضّ دمي إليه ، كأن كل دمي اشتهاء

جوع إليه .. كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء

شوق الجنين إذا اشرأبّ من الظلام إلى الولاده

إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون

أيخون إنسان بلاده؟

إن خان معنى أن يكون ، فكيف يمكن أن يكون ؟

الشمس أجمل في بلادي من سواها ، و الظلام

حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق

واحسرتاه ، متى أنام

فأحسّ أن على الوساده

من ليلك الصيفي طلاّ فيه عطرك يا عراق ؟

بين القرى المتهيّبات خطاي و المدن الغريبة

غنيت تربتك الحبيبة

ما زلت اضرب مترب القدمين أشعث ، في الدروب

تحت الشموس الأجنبيه

متخافق الأطمار ، أبسط بالسؤال يدا نديّه

صفراء من ذل و حمى : ذل شحاذ غريب

بين العيون الأجنبيه

بين احتقار ، و انتهار ، و ازورار .. أو ( خطيّه)

و الموت أهون من خطّيه

من ذلك الإشفاق تعصره العيون الأجنبيه

قطرات ماء ..معدنيّه

فلتنطفئ ، يا أنت ، يا قطرات ، يا دم ، يا .. نقود

يا ريح ، يا إبرا تخيط لي الشراع ، متى أعود

إلى العراق ؟ متى أعود ؟

يا لمعة الأمواج رنحهن مجداف يرود

بي الخليج ، ويا كواكبه الكبيرة .. يا نقود

ليت السفائن لا تقاظي راكبيها من سفار

أو ليت أن الأرض كالأفق العريض ، بلا بحار

ما زلت أحسب يا نقود ، أعدكنّ و استزيد ،

ما زلت أنقض ، يا نقود ، بكنّ من مدد اغترابي

ما زلت أوقد بالتماعتكن نافذتي و بابي

في الضفّة الأخرى هناك . فحدثيني يا نقود

متى أعود ، متى أعود ؟

أتراه يأزف ، قبل موتي ، ذلك اليوم السعيد ؟

سأفيق في ذاك الصباح ، و في السماء من السحاب

كسر، وفي النسمات برد مشبع بعطور آب

و أزيح بالثؤباء بقيا من نعاسي كالحجاب

من الحرير ، يشف عما لا يبين وما يبين

عما نسيت وكدت لا أنسى ، وشكّ في يقين

ويضئ لي _ وأنا أمد يدي لألبس من ثيابي-

ما كنت ابحث عنه في عتمات نفسي من جواب

لم يملأ الفرح الخفي شعاب نفسي كالضباب ؟

اليوم _ و اندفق السرور عليّ يفجأني- أعود

واحسرتاه .. فلن أعود إلى العراق

وهل يعود

من كان تعوزه النقود ؟ وكيف تدّخر النقود

و أنت تأكل إذ تجوع ؟ و أنت تنفق ما تجود

به الكرام ، على الطعام ؟

لبكينّ على العراق

فما لديك سوى الدموع

وسوى انتظارك ، دون جدوى ، للرياح وللقلوع

ايملي
06-09-2011, 03:27 PM
موضوعك مرررة حلو شكرا
لقد قراة كتبا مميزة
ولكن اجمل ماقراة هو كتاب الله
http://www.rohama.org/files/ar/news/2011/5/14/19200_102.jpg

القرآن الكريـــــــــــــــــــــــــــــــم
:cool::cool::cool::cool::cool::cool:

sakai yuje
08-09-2011, 06:48 PM
قرأت العشرات من الكتب ومئات من القصص
ولكن اكثر كتاب أعجبت به هو صة حيات المتنبي في الحقيقة انه كبير جداً 2800 صفحة
و حفظه كان أشبه بالخيال
هاكم أجمل الأبيات التي أعجبتني حيث يقول:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم
أنام ملئ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم
الخيل والليل والبيداء تعرفني و السيف والرمح والقرطاس والقلم
شر البلاد مكان لا صديق به و شر ما يكسب الانسان ما يصم
شكراً جزيلاً على الموضوع

Shahad
08-17-2011, 09:55 AM
بصراحة انا ليس من الذين يحبون القراءة كثيرا ...رغم وجود الكتب الكثيرة عندي ..!!

لكن ايام دراستي تجبرني على القراءة وما مر بي عن الشعراء وقصائدهم

قصيدة تفائل وامل للشاعر ابراهيم طوقان

كفكفْ دموعَكَ، ليس يَنْفَعُكَ البكاءُ ولا العويـلُ

وانهضْ ولا تشكُ الزَّمانَ، فما شكا إلا الكسول

واسلكْ بهمّتـكَ السَّبِـيلَ، ولا تقلْ كيف السبيل


ما ضلّ ذو أملٍ سعـى يوماً وحكمتُـه الدليـل

كلاَّ، ولا خـاب امـرؤٌ يوماً ومَقصـدُه نبيـل



أفنيتَ يا مسكيـنُ عُـمْرَكَ بالتـأوُّه والحَـزَنْ

وقعدتَ مكتـوفَ اليَـدَيْنِ، تقولُ: حاربني الزمن

ما لم تقـم بالعـبء أَنْتَ، فمن يقوم بـه إذن ؟



كم قلتَ: «أمراضُ البلادِ& وأنتَ من أمراضها

والشؤمُ عِلّتُهـا: فهـلْ فتّشتَ عن أعراضها ؟

يا مَن حملتَ الفأسَ تَهْدِمُها علـى أنقاضهـا

اقعدْ فما أنـتَ الـذي يسعى إلـى إنهاضهـا

وانظرْ بعينيـكَ الذّئـابَ تعبّ في أحواضهـا





وطـنٌ يُبـاع ويُشتـرى وتصيحُ : ;فَلْيحيَ الوطنْ

لو كنـتَ تبغـي خيـرَهُ لبذلتَ من دمـكَ الثمـن

ولقمـتَ تضمـد جرحَـهُ لو كنتَ من أهل الفِطَـن



أضحى التشاؤمُ في حَدِيْثِكَ بالغريـزة والسليقَـهْ

مثلَ الغُرابِ، نعى الديـارَ وأسمعَ الدنيـا نعيقَـه

تلك الحقيقـةُ، والمـريضُ القلبِ تجرحُه الحقيقه

أمـلٌ يـلـوحُ بريـقُـهُ فاستهدِ يا هـذا بريقـه

ما ضاق عيشُكَ لو سعَيْتَ له، ولوْ لم تشكُ ضِيقه





لكـنْ توهّمـتَ السَّـقـامَ، فأسقمَ الوهـمُ البـدنْ

وظننتَ أنّكَ قـد وهَـنْتَ، فدبّ في العظم الوَهَن

والمرءُ يُرهبـه الـردى مـا دام ينظـرُ للكفـن



اللهَ ثُـمّ اللهَ مـا أحلـى التضامـنَ والوفـاقـا

بُوركتَ مُؤتَمـراً تَـألْلَفَ، لا نزاعَ ولا شِقاقا

كم من فـؤادٍ راق فِـيْهِ، ولم يكنْ من قبلُ راقا

اليومَ يشـربُ موطنـي كأسَ الهناءِ لكم دِهاقـا

لا تعبـأوا بمشاغـبـينَ، تَرَوْنَ أوجهَهم صِفاقا





لا بدَّ من فئـةٍ - أُجِـلْلُكُمُ - تَلَذّ لهـا الفِتَـنْ

تلك النفوسُ من الطُّفُـولةِ، أُرضِعتْ ذاك اللبـن

نشأتْ على حُبِّ الخِصامِ، وبات يرعاها الضَّغَن



لا تحفِلـوا بالمرجفـينَ، فإنَّ مطلبهم حقيـرُ

حبُّ الظهورِ على ظُهورِ الناسِ منشأه الغرور

ما لم يكنْ فضلٌ يَـزينُكَ، فالظهورُ هو الفجور


سِيـروا بعـون اللهِ؛ أَنْتُمْ ذلك الأمـلُ الكبيـر

سيروا فقد صفتِ الصُّدورُ؛ تباركتْ تلك الصدور





سِيروا فسنّتُكـم لخَـيْرِ بلادكم خيرُ السُّنَـنْ

شُـدّوا المـودّةَ والتَّـآلُفَ والتفاؤلَ في قَـرَن

لا خوفَ إن قام البِنـاءُ على الفضيلةِ وارتكن



حَيِّ الشبابَ وقلْ سَلاماً إنكم أمـلُ الغـدِ

صحَّتْ عزائمكم على دفعِ الأثيم المعتـدي

واللهُ مـدَّ لكـم يـداً تعلو على أقوى يـد

وطني أزفُّ لكَ الشبابَ، كأنه الزَّهرُ الندي

لا بد َّمن ثمـرٍ لَـهُ يوماً وإنْ لـم يَعْقِـد





ريحانُه العِلـمُ الصَّحِـيحُ، وروحُه الخُلُقُ الحَسَنْ

وطني، وإنَّ القلـب يـاوطني بحبّـكَ مُرتَهـن

لا يطمئنُّ، فـإنْ ظفـرْ تَ بما يريد لكَ اطمـأن

شكرا لك ايناري ..^_^

اعرف ان الموضوع قديم ولكن احببت ان ارد ههه :)

Dr.Amani
09-09-2011, 04:49 PM
عظماء بلا مدارس
للكاتب عبدالله بن صالح الجمعة

إن حياة العظماء كتب مفتوحة نستقي منها عصارة فكرهم وخلاصة تجاربهم وكأنهم بقصصهم يشيرون إلى دروب النجاح التي سلكوها وإلى دروب الفشل التي أداروا لها ظهورهم أو تلك التي أوصلتهم إلى الفشل مرة ليرتقوا بمعرفتهم بها درجة في سلم النجاح الطويل ومما يثير الدهشة المصاعب الجمة التي واجهتهم والتي كادت أن تخفي ذكرهم وتمحو أثرهم إلا أنهم عرفوا أن من استكان إلى الفشل لن يبرح مكانه ولن يحفر اسمه بماء الذهب على صحائف التاريخ الخالدة.


اقتباس : " قد يستغرب الكثير عنوان هذا الكتاب الذي يوحي بأنه دعوة للخروج من المدرسة أو إلغائها وأنني تلميذ في مدرسة إيفان إيليش الذي دعا في كتابه الشهير "مجتمع بلا مدارس" إلى تخليص المجتمعات البشرية من المدارس لأسباب عديدة أهمهما أن التأثيرات السلبية للمدارس التقليدية التلقينية تحد من قدرات الفرد وإمكانياته الابداعية وقل إيليش بأن بعض النابغين في التعليم يأتي نبوغهم على رغم من المدارس لا بسببها "



,,,,

كتاب جدًا رائع , أنصح الجميع بقراءته و أظن أالأغلب يهوى ويحب هذا النوع من الكتب حيث جمع الكاتب قصص العظماء وكيف تغلبوا على المصاعب في حياتهم الخاصة , لدى الكاتب أسلوب جميل غير ممل , قد تقرأ الكتاب عدة مرات . بالنسبة لي فقد استفدت كثيرًا منه .