Nassym
04-13-2009, 07:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله
تقرير عن رواية راااااائعة :
Les Miserables
Victor Hugo
البؤســــــــــــاء
للكاتب الفرنسي : فكتور هوغو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحب والحرب
التضحية والتشرد
الندم والشقاء ...
في اعماق قلوب الأشقياء , حيث تختلط كل المشاعر وتتناقض , حيث تمتزج الدمعة بالبسمة , حيث تمحو ظلمة الليل البارد , أنوار النهار الخافتة ..
حين لا أحد يشعر بهم , يقتربون من بعضهم البعض , يمسحون بالحب همومهم , ويضحكون رغم أنهم يحملون اسم : البؤساء ..
==========================================
أهم شخصيات الرواية :
جان فالجان : Jean Valjean
لم يتردد هذا الآسم كثيرا في الرواية , لأن الجميع كان يناديه ب : السجين السابق , او باسماء اخرى استعارها ليخفي اسمه المرعب ..
جان , رجل قوي في العقد الرابع من عمره , قسوة ملامحه تخفي قلبا طيبا , خرج للتو من السجن , ليعود اليه بعد ان وجد أمامه مجتمعا لا يقبل التوبة .
جافير : Javert
مفتش الشرطة الصارم , الحريص على تطبيق القوانين مهما كانت الظروف , والذي اتخذ لنفسه هدفا القبض على جان فالجان وإعادته للسجن , حيث يستحق أن يكون .
فانتين : Fantine
فتاة جميلة قضت شبابها عابثة في ملاهي باريس , قبل أن تنتبه إلى هوة الشقاء المظلمة التي سقطت فيها , لتقضي اخر ايامها حزينة قبل ان تموت تاركة واءها طفلة صغيرة .
كوزيت : Cosette
ابنة فانتين , هي الطفلة الصغيرة البريئة التي قتل الشقاء طفولتها ..
وهي الفتاة الشابة الجميلة التي احيا الحب قلبها ..
ماريوس : Marius
الشاب الميسور المؤدب , حبيب كوزيت أولا , وزوجها أخيرا , بعد صراع مع الدهر والشقاء ..
والكثير من الشخصيات البائسة الأخرى التي تختلف درجة اهميتها وتاثيرها على احداث الرواية ...
ملخص القصة :
تبدا أحداث الرواية عندما يصل جان فالجان الى ضاحية صغيرة , حاملا معه تلك البطاقة الصفراء التي يجب ان يحملها كل خارج من سجن الليمان , بعد ان قضى وراء اسواره 19 سنة , بتهم السرقة ومحاولات الفرار ..
خرج جان فالجان حاقدا على القانون والعدالة والمجتمع وكل الناس .. فحتى الفنادق الحقيرة والملاهي طردته من ابوابها , ليس لأنه لا يملك مالا , بل لأنه : سجين سابق ..
والمجتمع الفرنسي الأنيق الطاهر , لا يصفح عن المجرمين ابداااااااااااااا ..
ويوما عن يوم , غلف غشاء القسوة والحقد قلب جان , فسرق متاع القس الطيب الذي استضافه , وهرب بعيدااااا متواريا عن عيون المفتش جافير الذي اقسم ان يعيده للسجن ..
وفي ضاحية بعيدة , استطاع ان يؤسس مصنعا كبيراااا سرعان ما جعله من الأثرياء , كان طيبا عطوفا فأحبه الناس وجعلوه عمدة المدينة , كانوا جميعا يجهلون اسمه الحقيقي , فنادوه باسم : الأب مادلين .
لكن الحياة لا تمنح السعادة للأسماء المستعارة ..
فذات يوم كان المفتش جافير يتحدث بأدب للأب مادلين , فأخبره انهم قبضوا على مجرم خطير هارب يدعى : جان فالجان ..
وهنا يبدا في صراع مع ضميره , صراع النبل واللؤم , الشهامة والدناءة ...
لكن الأب مادلين لم يحتج الكثير من الوقت لكي يقرر , فاسرع الى قاعة المحاكمة ليعلن باعلى صوته :
أطلقو سراح هذا الرجل , فأنا هو السجين الهارب جان فالجان ..
ونسي كل الناس من هو الأب مادلين , حتى اولئك الذين طالما أحسن إليهم ..
وعاد جان فالجان إلى السجن , لكن خبرته السابقة جعلت هروبه سهلاااا , لم يهرب لأنه يحب الحرية , أو يسعد بالعيش وسط هذا المجتمع , لااااا , بل هرب من أجل الوفاء بوعد .
كانت الفتاة الحسناء فانتين تعمل في مصنع الأب مادلين قبل ان ينهكها المرض والحزن , وأشرف هو على علاجها والعناية بها في بيته , وقبل ان تموت وعدها أن ينفذ رغبتها الأخيرة . أن يأتيها بابنتها الصغيرة كوزيت التي تركتها في مكان ما ..
هرب جان فالجان ليفي بوعده , وسار باحثا عن الصغيرة التي لا يعرفها , ليجدها خادمة في حانة حقيرة يملكها الرجل الجشع تيناردييه وزوجته ..
ودفع لهما الكثير لكي ينتشلها من وسط الشقاء , وياخذها بعيدا ليعيشا معا سنوات من الهناء والسعادة , تناديه أبي , ويناديها صغيرتي ..
وكبرت كوزيت , والتقت ماريوس في بعض جولاتها , فأحبته , وبدا الأب يغيب من قلبها ليحل محله الحبيب ..
واحبها ماريوس بجنون , لكن أحداث الثورة والحرب ابعدتها عن بعضهما , وعندما عادت الأمور لمجراها خطبها وتزوجها وأخذها لبيته الأنيق حيث يحيا مع جده ..
كان من الطبيعي أن يعيش جان فالجان معهما بصفته والد كوزيت , لكنه بعدما كشف حقيقته بانه سجين هارب , نظر اليه ماريوس باحتقار وقال :
من الأفضل ألا تراك كوزيت هنا بعد الأن ..
وابتعد جان فالجان مرة اخرى , ليعيش آخر ايامه بعيدا عن كل الناس , حتى أولئك الذين احبهم ومنحهم من قلبه ما لم يمنحه لنفسه , لم يحقد عليهم , لم يكرههم , فقد كان يعرف انهم جميعا يحملون اسما واحدا : البؤساء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكتور هوجو : Victor Hugo
كاتب رواية البؤساء ..
ولد فكتور هوجو بفرنسا في 26 من فبراير 1802 ..
لأسرة لا تنقصها أسباب الرفاهية والثراء ..
بعد الثانية عشرة من عمره , عاش مع أمه في جو من الحرية والتربية والذوق الفني الراقي ..
عاش وسط الطبقة الراقية المترفة , لكنه كان يشعر بآلام الأشقياء والمحرومين .
لم تكن حياته هانئة تماما , فقد تعرض للنفي مابين سنتي 1851 و1870 , ولكنه بعد عودته الى باريس , تم انتخابه نائبا , ثم عضوا في مجلس شيوخ الجمهورية الفرنسية .
كان مثالا للرومنسية الفرنسية , للرواية الأجتماعية التي تكتب للبسطاء , تصور آلامهم ومعاناتهم , أحلامهم ويومياتهم ..
كان دائما يكتب بطريقة تكسر القيود الكلاسيكية , في الشعر , والرواية , والمسرح ..
رأى أن الأعمال الفنية تشبه الطبيعة , تجمع النور والظلام , الدموع والآبتسام , المأساة والملهاة ..
بدا كتابة رواية البؤساء منذ 1845 , لتصدر كاملة سنة 1862 , وقد كان يأمل أن تكون واحدة من روائع الأدب الفرنسي , فكان له ما اراد ..
في 22 ماي 1885
توفي الكاتب العظيم فكتور هوغو , مخلفا للأدب والثقافة الفرنسيين ثراثا رائعا من أشهر المسرحيات وأعذب الأشعار وأجمل الروايات ..
من أهم انتاجاته :
في الرواية :
أحدب نوتردام ..
البؤساء
في الشعر :
أوراق الخريف , أضواء وظلال , أغاني المساء , أصوات من الأعماق ...
وكثير من الدراسات النقدية الأدبية والفلسفية والأشعار والقطع المسرحية ..
=================================================
شكراااااااااااااااااااااااااا
تقرير عن رواية راااااائعة :
Les Miserables
Victor Hugo
البؤســــــــــــاء
للكاتب الفرنسي : فكتور هوغو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحب والحرب
التضحية والتشرد
الندم والشقاء ...
في اعماق قلوب الأشقياء , حيث تختلط كل المشاعر وتتناقض , حيث تمتزج الدمعة بالبسمة , حيث تمحو ظلمة الليل البارد , أنوار النهار الخافتة ..
حين لا أحد يشعر بهم , يقتربون من بعضهم البعض , يمسحون بالحب همومهم , ويضحكون رغم أنهم يحملون اسم : البؤساء ..
==========================================
أهم شخصيات الرواية :
جان فالجان : Jean Valjean
لم يتردد هذا الآسم كثيرا في الرواية , لأن الجميع كان يناديه ب : السجين السابق , او باسماء اخرى استعارها ليخفي اسمه المرعب ..
جان , رجل قوي في العقد الرابع من عمره , قسوة ملامحه تخفي قلبا طيبا , خرج للتو من السجن , ليعود اليه بعد ان وجد أمامه مجتمعا لا يقبل التوبة .
جافير : Javert
مفتش الشرطة الصارم , الحريص على تطبيق القوانين مهما كانت الظروف , والذي اتخذ لنفسه هدفا القبض على جان فالجان وإعادته للسجن , حيث يستحق أن يكون .
فانتين : Fantine
فتاة جميلة قضت شبابها عابثة في ملاهي باريس , قبل أن تنتبه إلى هوة الشقاء المظلمة التي سقطت فيها , لتقضي اخر ايامها حزينة قبل ان تموت تاركة واءها طفلة صغيرة .
كوزيت : Cosette
ابنة فانتين , هي الطفلة الصغيرة البريئة التي قتل الشقاء طفولتها ..
وهي الفتاة الشابة الجميلة التي احيا الحب قلبها ..
ماريوس : Marius
الشاب الميسور المؤدب , حبيب كوزيت أولا , وزوجها أخيرا , بعد صراع مع الدهر والشقاء ..
والكثير من الشخصيات البائسة الأخرى التي تختلف درجة اهميتها وتاثيرها على احداث الرواية ...
ملخص القصة :
تبدا أحداث الرواية عندما يصل جان فالجان الى ضاحية صغيرة , حاملا معه تلك البطاقة الصفراء التي يجب ان يحملها كل خارج من سجن الليمان , بعد ان قضى وراء اسواره 19 سنة , بتهم السرقة ومحاولات الفرار ..
خرج جان فالجان حاقدا على القانون والعدالة والمجتمع وكل الناس .. فحتى الفنادق الحقيرة والملاهي طردته من ابوابها , ليس لأنه لا يملك مالا , بل لأنه : سجين سابق ..
والمجتمع الفرنسي الأنيق الطاهر , لا يصفح عن المجرمين ابداااااااااااااا ..
ويوما عن يوم , غلف غشاء القسوة والحقد قلب جان , فسرق متاع القس الطيب الذي استضافه , وهرب بعيدااااا متواريا عن عيون المفتش جافير الذي اقسم ان يعيده للسجن ..
وفي ضاحية بعيدة , استطاع ان يؤسس مصنعا كبيراااا سرعان ما جعله من الأثرياء , كان طيبا عطوفا فأحبه الناس وجعلوه عمدة المدينة , كانوا جميعا يجهلون اسمه الحقيقي , فنادوه باسم : الأب مادلين .
لكن الحياة لا تمنح السعادة للأسماء المستعارة ..
فذات يوم كان المفتش جافير يتحدث بأدب للأب مادلين , فأخبره انهم قبضوا على مجرم خطير هارب يدعى : جان فالجان ..
وهنا يبدا في صراع مع ضميره , صراع النبل واللؤم , الشهامة والدناءة ...
لكن الأب مادلين لم يحتج الكثير من الوقت لكي يقرر , فاسرع الى قاعة المحاكمة ليعلن باعلى صوته :
أطلقو سراح هذا الرجل , فأنا هو السجين الهارب جان فالجان ..
ونسي كل الناس من هو الأب مادلين , حتى اولئك الذين طالما أحسن إليهم ..
وعاد جان فالجان إلى السجن , لكن خبرته السابقة جعلت هروبه سهلاااا , لم يهرب لأنه يحب الحرية , أو يسعد بالعيش وسط هذا المجتمع , لااااا , بل هرب من أجل الوفاء بوعد .
كانت الفتاة الحسناء فانتين تعمل في مصنع الأب مادلين قبل ان ينهكها المرض والحزن , وأشرف هو على علاجها والعناية بها في بيته , وقبل ان تموت وعدها أن ينفذ رغبتها الأخيرة . أن يأتيها بابنتها الصغيرة كوزيت التي تركتها في مكان ما ..
هرب جان فالجان ليفي بوعده , وسار باحثا عن الصغيرة التي لا يعرفها , ليجدها خادمة في حانة حقيرة يملكها الرجل الجشع تيناردييه وزوجته ..
ودفع لهما الكثير لكي ينتشلها من وسط الشقاء , وياخذها بعيدا ليعيشا معا سنوات من الهناء والسعادة , تناديه أبي , ويناديها صغيرتي ..
وكبرت كوزيت , والتقت ماريوس في بعض جولاتها , فأحبته , وبدا الأب يغيب من قلبها ليحل محله الحبيب ..
واحبها ماريوس بجنون , لكن أحداث الثورة والحرب ابعدتها عن بعضهما , وعندما عادت الأمور لمجراها خطبها وتزوجها وأخذها لبيته الأنيق حيث يحيا مع جده ..
كان من الطبيعي أن يعيش جان فالجان معهما بصفته والد كوزيت , لكنه بعدما كشف حقيقته بانه سجين هارب , نظر اليه ماريوس باحتقار وقال :
من الأفضل ألا تراك كوزيت هنا بعد الأن ..
وابتعد جان فالجان مرة اخرى , ليعيش آخر ايامه بعيدا عن كل الناس , حتى أولئك الذين احبهم ومنحهم من قلبه ما لم يمنحه لنفسه , لم يحقد عليهم , لم يكرههم , فقد كان يعرف انهم جميعا يحملون اسما واحدا : البؤساء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكتور هوجو : Victor Hugo
كاتب رواية البؤساء ..
ولد فكتور هوجو بفرنسا في 26 من فبراير 1802 ..
لأسرة لا تنقصها أسباب الرفاهية والثراء ..
بعد الثانية عشرة من عمره , عاش مع أمه في جو من الحرية والتربية والذوق الفني الراقي ..
عاش وسط الطبقة الراقية المترفة , لكنه كان يشعر بآلام الأشقياء والمحرومين .
لم تكن حياته هانئة تماما , فقد تعرض للنفي مابين سنتي 1851 و1870 , ولكنه بعد عودته الى باريس , تم انتخابه نائبا , ثم عضوا في مجلس شيوخ الجمهورية الفرنسية .
كان مثالا للرومنسية الفرنسية , للرواية الأجتماعية التي تكتب للبسطاء , تصور آلامهم ومعاناتهم , أحلامهم ويومياتهم ..
كان دائما يكتب بطريقة تكسر القيود الكلاسيكية , في الشعر , والرواية , والمسرح ..
رأى أن الأعمال الفنية تشبه الطبيعة , تجمع النور والظلام , الدموع والآبتسام , المأساة والملهاة ..
بدا كتابة رواية البؤساء منذ 1845 , لتصدر كاملة سنة 1862 , وقد كان يأمل أن تكون واحدة من روائع الأدب الفرنسي , فكان له ما اراد ..
في 22 ماي 1885
توفي الكاتب العظيم فكتور هوغو , مخلفا للأدب والثقافة الفرنسيين ثراثا رائعا من أشهر المسرحيات وأعذب الأشعار وأجمل الروايات ..
من أهم انتاجاته :
في الرواية :
أحدب نوتردام ..
البؤساء
في الشعر :
أوراق الخريف , أضواء وظلال , أغاني المساء , أصوات من الأعماق ...
وكثير من الدراسات النقدية الأدبية والفلسفية والأشعار والقطع المسرحية ..
=================================================
شكراااااااااااااااااااااااااا